الحرب أدت إلى تهجير الآلاف على الجانبين السعودي واليمني من الحدود (الفرنسية-أرشيف)

قالت وكالة رويترز إن السلطات السعودية أجلت آلاف الأشخاص من المناطق القريبة من الحدود مع اليمن حيث تشن السعودية غارات ضد جماعة الحوثي التي تقود تمردا على الحكومة اليمنية.
 
ونقلت الوكالة عن أمير منطقة جيزان محمد بن ناصر بن عبد العزيز أنه تم إجلاء 15 ألف شخص حتى الآن، لكنها نسبت لعمال إغاثة أن العدد الإجمالي قد يتجاوز هذا الرقم لأن مزيدا من النازحين ما زالو يتوافدون لتسجيل أسمائهم.

وكانت السعودية قد أطلقت حملة عسكرية الشهر الماضي ضد الحوثيين اليمنيين بعد أن تسلل بعضهم إلى الأراضي السعودية وسيطروا على مواقع حدودية.

ويقول مسؤولون سعوديون إنه تم إخلاء أكثر من 200 قرية في المنطقة الحدودية، حيث قامت السلطات بإعداد خيام لاستقبالهم، كما افتتحت مدارس مؤقتة ومستشفيات في هذه المخيمات.

وتتواصل الأزمة الإنسانية على الجانب الآخر من الحدود حيث أدى القتال بين الحكومة اليمنية والحوثيين إلى نزوح ما يصل إلى 175 ألف شخص، علما بأن الصراع بين الجانبين تفجر على نحو متقطع منذ عام 2004 لكنه ازداد كثافة منذ أغسطس/ آب الماضي.

غارات جوية
وعلى صعيد العمليات العسكرية الدائرة في منطقة الحدود، أعلن الحوثيون اليوم أن مناطقهم تعرضت مساء أمس إلى أكثر من أربعين غارة جوية ترافقت مع قصف مدفعي، كما حاول الجيش السعودي التقدم في منطقة جبل المدود لكنهم تصدوا له.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت الأحد الماضي سيطرتها بالكامل على جبل المدود وأنها طهرت الجبل من المتسللين الحوثيين.

وخلفت المواجهات بين الحوثيين والجيش السعودي منذ الثالث من شهر نوفمبر/ تشرين الماضي عددا من القتلى والجرحى، لكن لا توجد إحصاءات رسمية بشأنهم.

المصدر : وكالات