سيناريو التفجيرات تواصل بقوة في العراق (الفرنسية)

قتل ثلاثة أشخاص وجرح 16 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف موكب نائب عراقي وسط بغداد، كما قتل وجرح عدد آخر من العراقيين بهجمات متفرقة. يأتي ذلك في وقت أكد فيه الرئيس السوري بشار الأسد حرصه على أمن العراق أثناء استقباله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم بدمشق.

وقالت الشرطة العراقية إن السيارة المفخخة استهدفت موكب الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي وعضو البرلمان العراقي نديم الجابري لدى مروره في أحد الشوارع المزدحمة في حي الكرادة. وقال متحدث أمني عراقي إن الجابري لم يكن في الموكب وقت الانفجار.

وفي كربلاء جنوب بغداد قالت الشرطة إن عربة أميركية أعطبت في تفجير عبوة ناسفة بقافلة للقوات الأميركية في منطقة العلوة، في حين ذكر شهود عيان أن جنديين أميركيين أصيبا في الانفجار. وأوضح الشهود أن القوات الأميركية أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى موقع الانفجار.

تطورات أخرى

من جهتها قالت الشرطة العراقية إن رئيس المجلس البلدي بالطوز في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد نجا من محاولة اغتيال بتفجير سيارة أصيب فيها أربعة من حراسه بجروح.

وفي شمال بغداد أيضا قالت الشرطة إن قنبلة يدوية أصابت العقيد في الشرطة مضر أحمد في بلدة بيجي بالمحافظة.

وفي الشرقاط جنوب شرقي الموصل قالت الشرطة إن مسلحين فجروا منزل قيادي في الصحوة وإن اثنين من أفراد عائلته أصيبوا بجروح بليغة.

وفي سنجار شمال غربي الموصل قالت الشرطة إنها عثرت على ثلاث جثث من أفراد البشمركة الكردية.

وفي الموصل أيضا قتل عامل مسيحي عندما أطلق مسلحون يستقلون سيارة النار عليه غرب المدينة، كما قتل شرطيان في هجومين منفصلين، في حين جرح طفل في انفجار استهدف قوات أميركية وعراقية في المدينة نفسها.

وفي كركوك قالت الشرطة إن قنبلة زرعت في سيارة أصابت شرطيا في هذه المدينة الواقعة شمالي بغداد.

وفي منطقة الحصوة شرقي الفلوجة قتل اثنان من الصحوة وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش.

لقاء الأسد الحكيم يأتي بعد تجديد المالكي اتهاماته لدمشق بالوقوف وراء تفجيرات بغداد(الفرنسية) 
الحكيم بدمشق

سياسيا استقبل الرئيس السوري بشار الأسد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم وأكد له حرص بلاده الدائم على أمن واستقرار العراق ودعمها للعملية السياسية فيه.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد استعرض مع الحكيم الأوضاع في العراق وأهمية تعزيز العلاقات بين البلدين.

ونقلت الوكالة عن الحكيم تقديره لوقوف سورية إلى جانب الشعب العراقي ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة العراق وأمنه واستقراره.





ويأتي استقبال الأسد للحكيم
بعد يوم من تجديد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهامه لدمشق بالوقوف وراء التفجيرات في بلاده, وتأكيده على أن الأدلة التي قدمها العراق للأمم المتحدة عن تورط سوريا في التفجيرات تعد دامغة.

المصدر : وكالات