طائرة تدريب جديدة يقودها أميركي ومتدرب عراقي في قاعدة تكريت(الفرنسية)

قال وزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي إن بلاده تستعد لإحياء سلاحها الجوي الذي نحي خلال حرب الخليج الأولى عام 1991 وستقوم بتدريب طيارين لقيادة سربه الأول.

وذكر في حفل افتتاح أكاديمية القوى الجوية في تكريت بأن هذه المنشأة ستؤهل جيلا جديدا من الطيارين والملاحين وفرق المساندة الأرضية.

ومضى العبيدي قائلا إن بلاده تفتح صفحة جديدة في تاريخ قوتها الجوية، وذلك بعد وصول أربع طائرات تدريب أميركية الصنع من طراز T-6A يقودها مدربون عراقيون إلى القاعدة.

وسيتسلم العراق أربع طائرات تدريب أخرى بحلول يناير/كانون الثاني وسبع طائرات في ديسمبر/كانون الأول 2010 بناء على اتفاق بين البلدين بلغت قيمته 210 ملايين دولار.

وينص الاتفاق أيضا على أجهزة محاكاة مع مدربيها على أن يبدأ المدربون العراقيون العمل عليها اعتبارا من يناير/كانون الثاني ويبدأ تدريب الطلبة عليها في وقت لاحق من العام المقبل.
 
وسيقوم الأميركيون في منتصف العام المقبل بإقامة برج للمراقبة بطول 36 مترا وسينقل مركز التدريب من كركوك إلى تكريت التي ستستقبل 60 من الطائرات ذات الأجنحة الثابتة وطائرات الهيلكوبتر.

وأشار العبيدي إلى أن أول سرب عراقي سيشكل بنهابة العام 2011 من 18-24 طائرة لحماية أجواء البلاد ويتزامن ذلك مع اكتمال انسحاب القوات الأميركية.

يشار إلى أن أكاديمية تكريت سبق لها أن دربت مئات الطيارين العراقيين قبل الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وفي ذروة قوة سلاح الجو العراقي عام 1987 بلغ عدد كوادره 40 ألفا كانوا مكلفين بقيادة أسطول حربي من 950 طائرة صنع معظمها في الاتحاد السوفياتي السابق إلى جانب عدد قليل من طائرات الميراج الفرنسية.

وأثناء غزو أميركا لهذا البلد عام 2003 وقلب نظام الرئيس صدام حسين احتل الجيش الأميركي مقر الأكاديمية الجوية.

المصدر : الفرنسية