نقل طفل أصيب بقصف في مقديشو
(رويترز-أرشيف)
قتل ستة أطفال صوماليين من عائلة واحدة في انفجار لغم أرضي في إحدى القرى قرب الحدود الصومالية الإثيوبية. وقال مسؤولون محليون إن اللغم من مخلفات الحرب مع إثيوبيا بين عامي 1977 و1982.
 
وقال مفوض قرية بالانبالي إن أعمار الأطفال تتراوح بين ثلاثة و11 عاما، مشيرا إلى أن الانفجار وقع أمس الاثنين بينما كانت والدتهم تعد وجبة طعام بالجوار، وأوضح أن الأب والأم وطفل رضيع من عائلة مكونة من تسعة أشخاص هم من نجوا في الحادث.
 
وروى أحد أعيان المنطقة ويدعى أدن سوغولي ما حدث بالمأساة، مشيرا إلى أن القرية أصيبت بصدمة بعدما فقدت هذه العائلة أولادها جميعا بحادث واحد.
 
وتعتبر المنطقة التي وقع فيها الانفجار ممتلئة بالألغام من مخلفات الحرب مع إثيوبيا أواخر سبعينيات ومطلع ثمانينيات القرن الماضي وكانت في السابق قاعدة للجيش الصومالي.
 
على صعيد آخر أعادت جامعة بنادر الصومالية فتح أبوابها لمواصلة الدراسة بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل تخريج لطلابها بأحد فنادق مقديشو وأودى بحياة 22 شخصاً بينهم ثلاثة وزراء بالحكومة.
 
وقد استأنف طلاب الجامعة الدراسة رغم غياب بعض الأساتذة بعد الحادث الذي كان من بين ضحاياه عشرة من الطلاب والأساتذة. وقد حمّلت الحكومة حركة الشباب المجاهدين مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي وقع في الثالث من هذا الشهر لكن متحدثا باسم الحركة نفى ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات