اعتقال 30 في تفريق مظاهرة بالخرطوم
آخر تحديث: 2009/12/14 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/14 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/27 هـ

اعتقال 30 في تفريق مظاهرة بالخرطوم

من المظاهرة التي جرت أمام البرلمان يوم 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن الشرطة السودانية فرقت بالقوة مظاهرة لأنصار المعارضة وهم يحاولون الوصول إلى مبنى البرلمان، وذلك بعد يوم واحد من اتفاق شريكي الحكم على حل جميع الخلافات العالقة بينهما.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مراسلها قوله إن الشرطة استخدمت العصي والهري لفض مظاهرة شارك فيها العشرات من أنصار الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب الأمة، في تحين أغلقت السلطات جميع الطرق المؤدية إلى البرلمان في مدينة أم درمان القريبة من العاصمة الخرطوم.

ووفقا لما ذكره مراسل الفرنسية تعرض عدد من المتظاهرين للضرب وهم في طريقهم للمشاركة في الاحتجاجات التي دعت إليها الحركة الشعبية وحزب الأمة للمطالبة بالمزيد من الحريات الديمقراطية في البلاد، وذلك رغم اتفاق شريكي الحكم الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني على تطبيق كافة الإصلاحات السياسية المطلوبة.

أموم: الاتفاق يشمل ثلاثة قوانين هامة
كانت محل خلافات حادة (الفرنسية)
اتفاق الشريكين
وكان الحزبان الرئيسيان قد اتفقا أمس الأحد على ترتيبات الاستفتاء والانتخابات المقررة بموجب اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي وضع نهاية للحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

وأوضح الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم في تصريح إعلامي أن الاتفاق يشمل ثلاثة قوانين هامة كانت محل خلافات حادة بين الطرفين، لافتا إلى أن القوانين الثلاثة المذكورة تحدد شروط إجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب، واستفتاء آخر بشأن انضمام منطقة أبيي إلى الجنوب وأخذ المشورة الشعبية لسكان منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الحدوديتين.

وكان أموم يتحدث في نهاية مفاوضات استمرت أربعة أيام بين رئيس البلاد عمر حسن البشير ورئيس جنوب السودان وزعيم الحركة الشعبية سلفاكير بعد توتر العلاقات بين الطرفين إثر اعتقال السلطات السودانية اثنين من كبار مسؤولي الحركة الشعبية وعشرات من أنصارهما خلال احتجاج جرى أمام مبنى البرلمان يوم 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

"
اقرأ أيضا:

جنوب السودان.. قصة الحرب والسلام
"

تداعيات الخلاف
وحذر المراقبون المتابعون للشأن الداخلي في السودان من احتمال تدهور الأوضاع والعودة إلى أجواء الحرب بين الشمال والجنوب إذا فشل الطرفان في الاتفاق على التشريعات الجديدة قبل الانتخابات العامة المقررة في أبريل/نيسان المقبل، والاستفتاء حول مصير الجنوب المقرر في يناير/كانون الثاني 2011.

وفي هذا السياق، ذكرت تقارير إعلامية أن الكثير من الجنوبيين يفضلون الاستقلال والانفصال عن الحكومة المركزية في الخرطوم التي ستفقد في هذه الحالة السيطرة على احتياطات النفط التي يوجد معظمها في الجنوب.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات