ملفا الاقتصاد واليمن بمؤتمر المنامة
آخر تحديث: 2009/12/12 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/12 الساعة 04:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/24 هـ

ملفا الاقتصاد واليمن بمؤتمر المنامة

جانب من الدورة الخامسة لمؤتمر المنامة الأمني التي انعقدت العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

حسن محفوظ-المنامة

حذر وزير الخارجية الكويتي محمد صباح السالم الصباح من مخاطر الاعتماد على المورد الواحد، وقال خلال افتتاح الدورة السادسة للمؤتمر الأمني في العاصمة البحرينية الذي يستمر لثلاثة أيام بمشاركة عربية وأجنبية إن التقلبات في أسعار النفط والتحديات الاقتصادية تشكل تحديا كبيرا.

وأضاف الصباح أنه لا بد أن تعمل دول الخليج على بناء سوق خليجي مشترك يستوعب الصدمات الخارجية بأقل تكلفة وعلى بناء هياكل اقتصادية لتوفير فرص عمل.

وأوضح الوزير الكويتي أن النمو السريع في عدد السكان يشكل تحديا لدول مجلس التعاون التي ستشهد زيادة متوقعة خلال عام 2020 بنسبة 30% عما هي عليه الآن ليصل عدد السكان فيها 53 مليون نسمة، وهو ما سيرفع عدد العاطلين.

"
علي محمد الآنسي:  المواقف في إيران تجاه الحرب الدائرة في محافظة صعدة اليمنية تدل على أن طهران تتبنى ما يحدث في صعدة مع المتمردين الحوثيين

"
حرب صعدة
من جانب آخر أكد رئيس جهاز الأمن القومي اليمني علي محمد الآنسي أن المواقف في إيران تجاه الحرب الدائرة في محافظة صعدة اليمنية تدل على أن طهران تتبنى ما يحدث في صعدة مع المتمردين الحوثيين.

وطالب الآنسي -على هامش ندوة تلفزيونية قبل افتتاح المؤتمر الذي يبحث قضايا تمس أمن الخليج- المسؤولين الإيرانيين بإدانة المتمردين الحوثيين في صعدة اليمنية إذا كانوا صادقين في أنهم لا يدعمون الحوثيين.

وأضاف الآنسي أن اليمن طالب بأن يكون هناك حوار مباشر مع إيران حول القضية لكنهم لم يحصلوا على الرد الإيراني.

ورأى المسؤول اليمني أن سبب عدم حسم الحرب في صعدة راجع لصعوبة تضاريس المنطقة لكنه قال إن حكومته مصرة على إنهاء الحرب التي وصفها بالأخيرة، مشيرا إلى أنها قد تستغرق ربما سنوات.

وبدوره أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن الحوثيين لهم امتداد خارجي بسبب مستوى التدريب والسلاح الذي يستخدمونه، واعتبر أن استقرار اليمن يصب في مصالح واستقرار المنطقة.

وأضاف آل خليفة خلال الندوة التلفزيونية أن دول مجلس التعاون قلقة من أي انعكاسات لأي حرب في المنطقة.

"
جيفري فيلتمان:  القضايا المثارة حاليا في المنطقة واليمن على أساس طائفي مبالغ فيها، وأميركا لا تتعامل مع أي قضية على أساس طائفي ولاسيما الملف النووي الإيراني

"
طائفية ومواطنة
وحول موضوع انتماء الشيعة لأوطانهم، قال الوزير البحريني إن كل مواطن ينتمي إلى وطنه مشددا في الوقت نفسه على أن إعطاء الحقوق يجب أن يبتعد عن أي أساس طائفي أو عرقي أو قبلي.

أما مسألة إثارة قضية حقوق الأقلية فرأى الوزير البحريني أن هذه القضية بدأت منذ زمن بعيد وأن البعض يحاول إثارتها على أساس طائفي، لكنه قال إنه ربما يكون هناك تقصير لكن ليس على أساس مذهبي.

وأكد الوزير أن قضية اليمن ستطرح بقوة في القمة الخليجية المقبلة في الكويت وستناقش بكل أبعادها، وقال إن هناك توافقا كاملا بين مجلس التعاون على كيفية دعم اليمن.

أما جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية فقد أكد أن بلاده ملتزمة بالتصدي للتحديات التي يواجهها اليمن، وقال إنها سوف تعمل على بناء تحالفات دولية لمساعدة اليمن وإنها ستعمل على بناء الخدمات اللازمة للمواطنين في أنحاء اليمن.

وأضاف فيلتمان في هذا الإطار أن حكومة بلاده طلبت من الكونغرس دعما لتتمكن من تنفيذ مهمتها في اليمن، لكنه رأى أن قضية اليمن بحاجة إلى حل سياسي أولا.

ورأى أن القضايا المثارة حاليا في المنطقة واليمن على أساس طائفي مبالغ فيها، مؤكدا أن أميركا لا تتعامل مع أي قضية على أساس طائفي ولاسيما الملف النووي الإيراني.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات