مظاهرة لانصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة نابلس (الجزيرة نت-أرشيف)

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بانتهاء المرحلة الانتقالية للحكم الإداري الذاتي وإعادة الملف الفلسطيني إلى منظمة الأمم المتحدة.

 

واعتبر بيان للجبهة بمناسبة الذكرى 42 لإنشائها أن إعلان فشل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ووصول مسيرة أوسلو إلى طريق مسدود لم يكن مفاجئا لكونه وصل إلى نتيجته المعروفة.

 

وطالب بيان الجبهة "بمراجعة سياسية شاملة عبر الإعلان عن انتهاء المرحلة الانتقالية للحكم الذاتي والتزاماته والعودة بالملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

 

دعوة للمصالحة

ودعت الجبهة الشعبية لجنة الحوار الوطني إلى لقاء عاجل لاستئناف جهود الحوار والمصالحة الوطنية استنادا إلى إعلان القاهرة ووثيقة الأسرى ووثيقة المصالحة التي تقدمت بها مصر.

 

كما دعت الجبهة إلى تطوير منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كافة القوى السياسية والاجتماعية الفلسطينية عبر الانتخابات وفق قانون التمثيل النسبي الكامل في داخل الوطن وحيثما أمكن خارجه.

 

وأكدت ضرورة احترام نتائج الانتخابات في كافة المؤسسات الوطنية بما فيها الرئاسية والتشريعية والحكم المحلي والنقابات والاتحادات الشعبية، وحماية منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها المرجعية العليا للشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد.

 

وتوجهت الجبهة الشعبية في بيانها إلى



"الأشقاء العرب أنظمة وقوى وشعوبا للتمسك بعقد المؤتمر الدولي تحت إشراف الأمم المتحدة ووضع آلية مسقوفة زمنيا لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بديلا للمفاوضات الثنائية العبثية".

المصدر : يو بي آي