غيتس وصل بغداد بعد زيارته لكابل (الفرنسية-أرشيف)

وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى بغداد فجأة، بالتزامن مع بدء البرلمان العراقي جلسة مغلقة بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة أمنيين لبحث سلسلة التفجيرات التي وقعت الثلاثاء الماضي مخلفة مئات القتلى والجرحى والتي تبنتها ما تعرف بدولة العراق الإسلامية.
 
وقال مسؤول عراقي إن غيتس سيجتمع مع الرئيس جلال الطالباني ورئيس الحكومة ووزير الدفاع، لتدارس الأوضاع الأمنية بالبلاد.
 
ويأتي وصول الوزير الأميركي في وقت تبنت فيه ما يعرف بدولة العراق الإسلامية تفجيرات الثلاثاء التي أسفرت عن مقتل 120 شخصا وجرح نحو 450 آخرين.
 
وجاء في بيان "انطلق فتية الإسلام وليوث دولته على هذه الأرض مستهدفين معاقل الشر وأعشاش الكفر ومراكز الحرابة للإسلام وأهله في الحكومة الرافضية الصفوية". وتعهدت الجماعة بالاستمرار في الهجمات إلى أن تحكم "شريعة الله" البلاد والعباد.
 
كما هدد البيان بـ"قلع جذور الحكومة وهد أركانها واستهداف مفاصل القوة فيها". ولم يتسن التحقق من صحة البيان.
 
البرلمان سيركز على أسباب الخروقات الأمنية بالهجمات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
جلسة مغلقة
وجاءت تلك التطورات بينما يعقد البرلمان العراقي اليوم جلسة مغلقة بحضور رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والدفاع وقادة أمنيين آخرين لبحث التفجيرات الأخيرة.
 
وقبيل حضوره البرلمان تعهد المالكي في كلمة متلفزة أمس بإجراء تغيير في الخطط الأمنية وعلى مستوى القادة الأمنيين "لتحديث أساليب المواجهة" مع "الإرهابيين". ودعا الجميع إلى "الاصطفاف مع القوى الأمنية حتى تكتمل ملاحقة الأشرار".
 
ودعا المالكي العراقيين إلى الوحدة "لمواجهة التحدي الكبير" الذي يشكله من سماهم "الإرهابيين" على بلاده، وطالب السياسيين العراقيين بألا "يتاجروا" بدماء العراقيين وألا "يجعلوا مواجعه مجالا للاختلاف والتنابذ والفرقة".
 
وأضاف رئيس الحكومة في كلمته أن "أعداء العراق اصطفوا في جبهة واحدة وتناسوا خلافاتهم، وعلينا أن نصطف مثلهم" داعيا الشعب العراقي إلى "الصبر والصمود ومواصلة طريق الوحدة".
 
اضغط هنا
تغييرات
وفي أول رد فعل أمني على تلك التفجيرات، أقال رئيس الحكومة، الفريق الركن عبود قنبر من منصب قائد عمليات بغداد.
 
وبحسب بيان صادر عن مكتب المالكي، الذي يشغل كذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة، فإنه جرى تعيين الفريق الركن أحمد هاشم عودة، معاون رئيس أركان الجيش، في الموقع الحساس الذي كان يشغله قنبر، في حين نقل الأخير إلى منصب الأول.
 
وأنشأ المالكي قيادة عمليات بغداد عام 2007 لتتولى مسؤولية الأمن في العاصمة وأخضعها لإشرافه المباشر، من غير أي ارتباط بالداخلية أو الدفاع.

المصدر : وكالات