تسريبات إسرائيلية تفيد أن الاتحاد الأوروبي سيدرس قرارا بشأن القدس (رويترز-أرشيف)

حذرت الخارجية الإسرائيلية دول الاتحاد الأوروبي من مغبة اتخاذ قرار محتمل يعترف الاتحاد بمقتضاه بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.

وقالت الخارجية إن من شأن مثل هذا القرار الحيلولة دون أن تلعب دول الاتحاد الأوروبي دورا بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية, وأن تكون وسيطا نزيها في النزاع العربي الإسرائيلي.

وبحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية فإن الاتحاد الأوروبي سيدرس الأسبوع المقبل قرارا يعلن فيه تقسيم القدس, واعتبار الجزء الشرقي منها عاصمة للدولة الفلسطينية والاعتراف بهذه الدولة.

وقد شرعت إسرائيل في حملة دبلوماسية واسعة النطاق تهدف إلى إفشال المشروع الأوروبي.

وذكر مراسل الجزيرة في بروكسل أنه قبل أسبوعين أصدرت أوروبا بيانات منددة بالاستيطان، في إشارة أولية إلى أن أوروبا تجاوزت الأزمة المؤسساتية بعد أن تم انتخاب رئيس للاتحاد ووزير للخارجية.

وأوضح لبيب فهمي أنه يمكن قراءة تلك التسريبات الإسرائيلية بأنها جزء من مناورة لخلق بلبلة بالصف الأوروبي استباقا لأي موقف مساند لفلسطين.

ويرى المراسل أن القضية ستبقى ملفوفة بالغموض إلى غاية اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل.

وفي متابعة للموضوع من فلسطين، قال مراسل الجزيرة وليد العمري إن التحرك الإسرائيلي يعكس مخاوف من احتمال اعتراف الاتحاد الأوروبي بالدولة المستقلة التي يعتزم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إعلانها.

المصدر : الجزيرة