موريتانيا حددت موقع المخطوفين
آخر تحديث: 2009/12/1 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/12/1 الساعة 21:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/14 هـ

موريتانيا حددت موقع المخطوفين

صورة وزعتها وكالة إغاثة إسبانية تظهر أحد المخطوف روكي باسكوال (يمين) (الفرنسية)

تمكنت سلطات الأمن الموريتاني من تحديد موقع عمال الإغاثة الإسبان المخطوفين بعد يومين من اختطافهم، حسبما ذكر مصدر أمني موريتاني.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر أن المخطوفين موجودون على بعد أكثر من 150 كيلومترا شمالي نواكشوط غير بعيد عن موقع اختطافهم.

وأضافت المصادر أن الحكومة الإسبانية لا تريد تحرير الرهائن بالقوة حفاظا على أرواحهم، وطلبت من السلطات الموريتانية تغليب منطق التفاوض والحوار مع الخاطفين بدلا من استخدام القوة.

ومن المقرر أن يعقد السفير الإسباني في نواكشوط آلونسو ديثكايار مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لتسليط الضوء على تطورات عملية الاختطاف والبحث الجاري عن المخطوفين، وهم سيدة ورجلان، احتجزهم مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت أمس الأول أن قافلة إنسانية كانت في طريقها من نواذيبو -العاصمة الاقتصادية للبلاد في الشمال الغربي- إلى نواكشوط تعرضت آخر سياراتها لإطلاق نار من مجهولين نزلوا من سيارة رباعية الدفع.

أثيو سوليداريا المخطوفة بموريتانيا في صورة وزعتها وكالة إغاثة إسبانية(الفرنسية)
تقييد الركاب
وأشارت إلى أن هؤلاء قيدوا ركاب السيارة الأخيرة التي كان بها ثلاثة إسبان من منظمة "برشلونة للعمل التضامني" الإسبانية غير الحكومية.

يشار إلى أن موكب المنظمة الإنسانية الإسبانية كان يتألف من 12 سيارة و37 شخصا وكانت تتهيأ لتوزيع حواسيب على سكان بعض المناطق النائية.

ونقل المراسل عن أحد المحللين السياسيين قوله إنه في حال ثبوت قيام عناصر من القاعدة بالحادث فسيكون من أجل المقايضة مع السلطات إطلاق زملائهم المعتقلين في السجون واردا. وأضاف ولد أشفغ أن السلطات الموريتانية استنفرت كل قواها الأمنية في المنطقة التي جرى فيها الاختطاف.

يشار إلى أن هذا التنظيم قد تبنى مقتل أربعة سياح فرنسيين قرب مدينة ألاغ (250 كيلومترا جنوب شرق نواكشوط)، ومقتل أميركي بنواكشوط في يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى تفجير شخص نفسه قرب السفارة الفرنسية في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات