مستويات العنف في الأردن تصاعدت في الفترة الأخيرة (الجزيرة نت-أرشيف)

أحرق متظاهرون في حي الطفايلة شرقي العاصمة الأردنية عمان حاجزا أمنيا وأغلقوا عددا من الشوارع في المنطقة، كما اشتبكوا مع قوات الأمن ضمن احتجاجاتهم اليوم على وفاة أحد شبان الحي متأثراً بجراحه.

وقال مراسل الجزيرة ياسر أبو هلالة إن خلفيات الحادث تعود إلى نحو شهر مضى عندما ألقى الأمن القبض على الشاب عقب مشاجرة، ثم نقل إلى المستشفى في حالة حرجة أرجعتها أسرته إلى تعرضه للتعذيب بينما قالت الشرطة إن إصابته كانت ناتجة عن المشاجرة.

وأضاف المراسل أن الجانبين اتفقا على مهلة للتحقيق في الأمر، لكن وفاة الشاب داخل المستشفى تسببت في إشعال الأحداث وحدوث إطلاق نار من جانب الأهالي الذين اشتبكوا مع قوات الدرك، علما بأنه لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ملابسات الوفاة.

ومن جانبها نقلت وكالة يونايتد برس عن شهود عيان أن اشتباكات اليوم اندلعت عندما تجمع عدد كبير من عائلة الشاب صادم السعود (24 عاما) بعد الإعلان عن وفاته في مستشفى خاص بالعاصمة عمان ونقله إلى مستشفى البشير الحكومي، وتعرضوا للعاملين بالمستشفى مما استدعى تدخل قوات الدرك التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المواطنين الغاضبين.

وقال الشهود إن الاشتباكات امتدت إلى حي الطفايلة حيث تقيم عائلة المتوفى، وأقدم عدد من أفراد العائلة على تحطيم سيارات وممتلكات خاصة بالمنطقة، مؤكدين حرق نقطة تابعة للشرطة في الحي وإصابة طفلة بجروح جراء تبادل إطلاق النار، إضافة إلى إصابة عدد من أفراد الأمن.

وأضافت الوكالة أن الشرطة الأردنية أغلقت المنطقة الممتدة من المستشفى إلى الحي بشكل تام في محاولة منها للسيطرة على الوضع.

المصدر : الجزيرة + وكالات