المجلس الوطني يبحث قرار عباس
آخر تحديث: 2009/11/8 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/8 الساعة 11:50 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/21 هـ

المجلس الوطني يبحث قرار عباس

مقر المجلس الوطني الفلسطيني في عمان (الجزيرة نت-أرشيف)

يعقد المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعين منفصلين لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، بما فيها قرار الرئيس محمود عباس عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

فقد أعلن المجلس الوطني الفلسطيني أنه سيعقد اليوم الأحد برئاسة سليم الزعنون اجتماعا لأعضائه الموجودين في العاصمة الأردنية عمان لبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية بعد إعلان الرئيس عباس عدم رغبته في الترشح للانتخابات المقبلة.

وقال المجلس في بيان له السبت من رام الله، إن الاجتماع سيبحث تطورات الأوضاع السياسية الداخلية الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والموقف الأميركي الجديد من الاستيطان والمفاوضات مع إسرائيل.

وأضاف أنه سيبحث موقف عباس من استئناف المفاوضات ومواجهته للضغوط، إضافة إلى مناقشة ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية الأخرى تجاه الاستيطان والمفاوضات والموقف الأميركي، إلى جانب إعلان الرئيس عباس عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة.

المجلس الثوري
كما يعقد المجلس الثوري لحركة فتح اليوم الأحد اجتماعا في مدينة رام الله بالضفة الغربية لمناقشة أسباب قرار الرئيس عباس عدم الترشح لولاية رئاسية جديد وتداعياته على الوضع الفلسطيني داخليا وخارجيا.

من اجتماع سابق لعباس مع أعضاء المجلس الثوري ومركزية فتح (الجزيرة-أرشيف)
وجاء الإعلان عن عقد الاجتماع على لسان المتحدث الرسمي باسم حركة فتح فهمي الزعارير الذي أشار في بيان صحفي صدر السبت إلى إن الاجتماع يأتي بناء على الدعوة الموجهة من قبل الأمانة العامة للمجلس الثوري للحركة.

وشدد المتحدث على أن حركته لن تتنازل عن دورها ومكانتها في قيادة النضال الوطني حتى تتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني للحرية والاستقلال وقيادة النظام السياسي لبناء مؤسسات الدولة المستقلة.

إقناع الرئيس
وختم الزعارير كلمته بالإشارة إلى أن أعضاء المجلس سيبحثون الآليات الممكنة لإقناع عباس بالعدول عن قراره عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي أصدر هو شخصيا قبل أسبوعين قرار مرسوم بإجرائها مع الانتخابات التشريعية في الرابع والعشرين من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وكان الرئيس عباس قد أعلن في خطاب تلفزيوني وجهه للشعب الفلسطيني الخميس الماضي الخميس، أنه أبلغ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح رغبته عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة.

ومن جانبها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خطاب عباس إعلانا صريحا لفشل برنامج التسوية ووصوله إلى طريق مسدود.

ثوابت القضية
وقالت الحركة في بيان السبت إن النقطة الأهم في هذا الموضوع لا تتعلق بترشح محمود عباس أو عدمه وإنما بثوابت القضية الفلسطينية التي تبقى أهم من الأشخاص والقيادات، وطالبت بتغيير النهج السياسي "المدمر للشعب الفلسطيني" الذي ينتهجه عباس وفريق التسوية، بحسب تعبير البيان.

كما دعت الحركة كلا من الرئيس عباس وحركة فتح إلى تبني التوجه الصادق نحو إعادة بناء وترتيب البيت الفلسطيني وإنجاح المصالحة الوطنية والذهاب إلى انتخابات في إطار التوافق الوطني -وليس بقرار فردي من عباس- كي تكون جزءا من عملية المصالحة وليس بديلا عنها.

وفي خطاب له في تجمع لحركة الجهاد الإسلامي في العاصمة السورية أمس السبت، حث خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الرئيس عباس على الكف عن السعي إلى حلول وسط مع إسرائيل، مشددا على ضرورة حل المشاكل الداخلية التي تقوض القضية الفلسطينية.

المصدر : وكالات

التعليقات