نافع علي نافع تحدث عن تعرض منسوبين لحزب المؤتمر للتعذيب بالجنوب (الفرنسية-أرشيف)

قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني والقيادي في حزب المؤتمر الوطني إن الحركة الشعبية لتحرير السودان لا تريد الانتخابات في جنوب السودان لأنه لا يوجد أحد يؤيدها هناك إلا تحت تهديد السلاح.
 
وأضاف نافع في مؤتمر صحفي بالخرطوم أن الحركة بينما تعمل على تعطيل الانتخابات بالجنوب بالسلاح تعمل أيضا على إعاقة الانتخابات في شمال البلاد.
 
واتهم نافع الحركة الشعبية -شريك حزب المؤتمر الوطني في حكومة الوحدة الوطنية والحزب الحاكم بالجنوب- بإعاقة تسجيل الناخبين بجنوب السودان، وتحدث عن تعرض عدد من منسوبي حزب المؤتمر الوطني للاعتقال والتعذيب بالولايات الجنوبية.
 
في المقابل طالب النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت مواطني الجنوب بالإقبال على تسجيل أسمائهم في السجل الانتخابي ليتمكنوا من التصويت في الانتخابات المزمع إجراؤها مطلع العام المقبل وفي استفتاء تقرير المصير للجنوب الذي سيجرى في العام الذي يليه.
 
وتشهد الساحة السودانية تجاذبا حادا بين شريكي الحكم بالسودان مع قرب الانتخابات العامة في أبريل/نيسان المقبل والاستفتاء عام 2011 وفق نصوص اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005 الذي أنهى أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية بالجنوب.
 
وكان سلفاكير قد دعا مواطني الجنوب إلى اختيار الانفصال في الاستفتاء المقبل بدلا من الوحدة حتى لا يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية في وطنهم، حسب تعبيره.
 
وأثارت تصريحات رئيس الحركة الشعبية جدلا واسعا واعتبرت إعلانا مبكرا للانفصال مقابل مطالب تدعو لاستمرار الوحدة بين الشمال والجنوب.
 
وقبل ذلك انسحبت الحركة الشعبية من المجلس الوطني (البرلمان) بمشاركة ستة أحزاب جنوبية والتجمع الوطني المعارض بالشمال احتجاجا على ما وصفته بعدم استجابة البرلمان لمطالبها بشأن عدد من القوانين التي تمهد للانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات