فتح والمنظمة تتمسكان بعباس
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 12:14 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ

فتح والمنظمة تتمسكان بعباس

أعضاء اللجنة المركزية لفتح أكدوا تسكهم بعباس كمرشح وحيد للرئاسة (الفرنسية-أرشيف)

قالت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها تتمسك بالرئيس الفلسطيني محمود عباس كمرشح وحيد لها في انتخابات الرئاسة المقبلة وذلك بعد إعلان رغبته في عدم الترشح لولاية ثانية.

جاء ذلك في بيان صحفي للجنة مساء أمس أكد أن القرار اتخذ بالإجماع، معتبرا أن عباس "هو القادر على العبور بشعبنا في هذه المرحلة بثوابتنا الوطنية لاستكمال مشروعنا الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوضها للعلاقات الخارجية نبيل شعث في تصريح له أن الحركة متمسكة بعباس وتدعم مواقفه السياسية، مشدداً على أن الوضع السياسي بات صعبا في ظل استمرار إسرائيل في الاستيطان وتنامي عدد المستوطنين في الضفة الغربية.

وأكد أن فتح لن تبحث عن بديل لعباس لأن الحديث عن بديل له "يعني القبول بأن يأتي من يقبل بتقديم التنازلات التي رفض الرئيس عباس تقديمها إزاء حقوقنا الوطنية".

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قد قال قبل خطاب عباس إن فصائل المنظمة أكدت عدم رضاها عن توجه الرئيس الفلسطيني لعدم الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة. وشدد عبد ربه على أن المنظمة تجدد ثقتها في عباس.

كلينتون قالت إنها ستتعامل مع عباس بأي صفة (الفرنسية-أرشيف) 
دعم عربي وأميركي
في هذا السياق، ذكر بيان للرئاسة الفلسطينية أن عباس تلقي اتصالا هاتفيا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عبر فيه عن دعمه لعباس وطالبه بالعدول عن قراره بعدم رغبته بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

كما تلقى عباس اتصالا هاتفيا من المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا. وبحث عباس مع سولانا آخر التطورات وعملية السلام المتعثرة.

أما الموقف الأميركي من عباس، فعبر عنه المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي روبرت غيبس الذي قال إن واشنطن تتطلع إلى مواصلة العمل مع الرئيس الفلسطيني.

كما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنها تتطلع للعمل مع الرئيس الفلسطيني "بأي صفة جديدة".

وأضافت أنه "أكد التزامه الشخصي بعمل ما بوسعه لتحقيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأتطلع للعمل مع الرئيس عباس بأي صفة جديدة".

واجتمعت كلينتون مع عباس مطلع الأسبوع، وقالت إنهما بحثا مستقبله السياسي، لكنها لم تعط أي تفاصيل

وكان عباس أعلن عن موقفه في خطاب مساء الخميس في رام الله أمام اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، معتبرا أن قراره هذا "ليس من باب المساومة أو المناورة أو المزاودة على الإطلاق" ، مشيرا إلى أن هناك خطوات أخرى سيتخذها في حينه.

وأشار إلى أن الانتخابات ستجرى وفق المرسوم الرئاسي الذي أصدره في موعدها المحدد يوم 24 يناير/كانون الثاني المقبل، وستشمل حكما الضفة الغربية بما فيها القدس كما تشمل قطاع غزة.

مبررات القرار
وبعد أن انتقد الرئيس الفلسطيني الموقفين الإسرائيلي والأميركي، اعتبر عباس أن السلام والوصول إلى حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية ما زال ممكنا رغم ما يواجهه من أخطار زادت أخيرا، على أن يتم الالتزام بأسس ومبادئ هي:

أولا: قرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1515 مع الاستفادة من كل تقدم حصل في المفاوضات في كامب ديفد وطابا وأنابوليس.

ثانيا: أن تستند الحدود إلى الوضع الذي كان سائدا ما قبل الرابع من يونيو/حزيران 1967.

ثالثا: القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.

رابعا: حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين كما ورد في مبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من خارطة الطريق.

خامسا: لا شرعية لبقاء المستوطنات فوق أراضي الدولة الفلسطينية.

سادسا: ترتيبات أمنية يقوم بها طرف ثالث على الحدود ما بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

سابعا: حل قضية المياه حسب القانون الدولي وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادرها المائية وعلى أجوائها، وعلى كل ما تملك فوق الأرض وتحت الأرض، والسعي لتعاون إقليمي في مجال المياه.

ثامنا: إغلاق ملف أسرى الحرية وإطلاق سراحهم جميعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات