أشكنازي صرح أن المعركة المقبلة
 لإسرائيل ستكون في غزة (رويترز-أرشيف)
حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة من تهديدات إسرائيل بشن عملية عسكرية جديدة على قطاع غزة، داعيةً إلى تدخل دولي لـ"لجم" إسرائيل".
 
وقالت في بيان صحفي عقب اجتماعها الأسبوعي بمدينة غزة "نحذر من تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي بشن عدوان جديد على غزة وانعكاساتها على القطاع والواقع الميداني".
 
وأضافت الحكومة التي تسيرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن هذه التصريحات "دليل على النوايا العدوانية للاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني".
 
وكان أشكنازي أعرب عن اعتقاده بأن المعركة المقبلة التي سيشنها الجيش الإسرائيلي ستكون أيضاً في قطاع غزة، وذلك بعد إعلان تل أبيب رصدها لتجربة ناجحة نفذتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس لصاروخ يصل مداه إلى ستين كيلومترا.
 
وشنت إسرائيل هجوما مدمرا على قطاع غزة بالفترة من 27 ديسمبر/ كانون الأول حتى 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، خلفت أكثر من 1300 شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح فلسطيني.
 
سياسة منحازة
من جهة أخرى، قالت الحكومة المقالة إن الموقف الأميركي من الاستيطان اليهودي وحقوق الشعب الفلسطيني "ليس جديداً ولا غريباً على السياسة الأميركية المنحازة دومًا للاحتلال".
 
وأضافت "يشكل (الموقف الأميركي) صفعة لمن راهن على خيار التسوية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال".
 
واعتبرت الحكومة أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما "تسير في ذات الاتجاه مع الإدارات السابقة في دعم الاحتلال وكل جرائمه ومجازره ضد الشعب الفلسطيني ودعم مصادرته لأرضنا".
 
ودعت الحكومة المقالة إلى "مصارحة شعبنا بفشل خيار التسوية وطرد الجنرال كيث دايتون (المنسق الأميركي في الضفة الغربية) ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني القائم على برنامج الصمود وخيار المقاومة".

المصدر : الألمانية