واشنطن تمتدح عباس ملوحا بالتنحي
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/6 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/19 هـ

واشنطن تمتدح عباس ملوحا بالتنحي

 عباس أكد أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر (الجزيرة)

قال المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي روبرت غيبس إن واشنطن تتطلع الى مواصلة العمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بغض النظر عن إعلانه رغبته عدم الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنها تتطلع للعمل مع الرئيس الفلسطيني "بأي صفة جديدة".
 
كلينتون أعربت عن تطلعها للعمل مع عباس بأي صفة جديدة (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت أنه "أكد التزامه الشخصي بعمل ما بوسعه لتحقيق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأتطلع للعمل مع الرئيس عباس بأي صفة جديدة".
 
 
واجتمعت كلينتون مع عباس مطلع الأسبوع، وقالت إنهما بحثا مستقبله السياسي، لكنها لم تعط أي تفاصيل.
 
رغبة لا مناورة
وكان الرئيس الفلسطيني قد قال مساء الخميس إنه أبلغ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عدم رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
وأضاف في خطاب مساء الخميس في رام الله، أن قراره هذا ليس من باب المساومة أو المناورة أو المزاودة على الإطلاق ، معربا عن أمله في أن تتفهم اللجنتان رغبته هذه، مشيرا إلى أن هناك خطوات أخرى سيتخذها في حينه.
 
وأشار إلى أن الانتخابات ستجرى وفق المرسوم الرئاسي الذي أصدره في موعدها المحدد يوم 24 يناير/ كانون الثاني المقبل، وستشمل حكما الضفة الغربية بما فيها القدس كما تشمل قطاع غزة.
 
وأوضح أنه التزم منذ انتخابه رئيسا بما أعلنه في برنامجه الانتخابي "من تعزيز الأمن الداخلي والشفافية وضمان سيادة حكم القانون رغم انقلاب حماس في غزة".
 
واعتبر عباس أن أخطر ما شهدته الساحة الفلسطينية الداخلية خلال السنوات الخمس الماضية هو "الانقلاب الدموي" الذي نفذته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة "والذي واجهناه بتحريم الدم الفلسطيني والعمل من أجل وحدة الصف الفلسطيني".
 
وخاطب عباس حماس قائلا "ألم يحن الوقت لقيادة حماس لإعادة النظر في قراراتها المدمرة، والتفكير في مصلحة الشعب الفلسطيني بعيدا عن المصالح الإقليمية".
 
وأشار إلى أن مصر بذلت مشكورة جهودا كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل وحدة الصف الفلسطيني، ولكن حماس هي التي أفشلت هذه الجهود" مضيفا أن عدم توقيع حماس على الوثيقة المصرية "إمعان في النهج الذي استفادت منه أوساط إسرائيلية".
 
أميركا وإسرائيل
واتهم عباس الإدارة الأميركية الحالية بمحاباة الموقف الإسرائيلي والتراجع عن التزاماتها تجاه عملية السلام. وقال "فوجئنا أخيرا بمحاباة الإدارة الأميركية للموقف الإسرائيلي بشأن المفاوضات".
 
كما اتهم إسرائيل بـ "التسويف والمماطلة" في مفاوضات السلام ومواصلة الاستيطان وكل ما من شأنه أن يقوض العملية التفاوضية، وقال إن برنامج الحكومة الإسرائيلية الحالية يناقض مبادئ عملية السلام.
 
وأشار إلى أن إسرائيل تطالب بإجراء مفاوضات دون مرجعية وتواصل نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي تتعرض حاليا لتغيير معالمها بشكل غير مسبوق، وتنتهك حرمة المسجد الأقصى بشكل متكرر.
 
وخاطب عباس الإسرائيليين قائلا "السلام أهم من أي مكسب سياسي لأي حزب وأي ائتلاف إن كانت نتيجته دفع المنطقة نحو الهاوية".
 
عباس اتهم الإدارة الأميركية بمحاباة إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
حل الدولتين
واعتبر عباس أن السلام والوصول إلى حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية مازال ممكنا رغم ما يواجهه من أخطار زادت أخيرا، على أن يتم الالتزام بالأسس والمبادئ التالية:
 
أولا: قرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1515 مع الاستفادة من كل تقدم حصل في المفاوضات في كامب ديفد وطابا وأنابوليس.
 
ثانيا: أن تستند الحدود إلى الوضع الذي كان سائدا ما قبل الرابع من يونيو/ حزيران 1967.
 
ثالثا: القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
 
رابعا: حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين كما ورد في مبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من خارطة الطريق.
 
خامسا: لا شرعية لبقاء المستوطنات فوق أراضي الدولة الفلسطينية.
 
سادسا: ترتيبات أمنية يقوم بها طرف ثالث على الحدود ما بين دولتي فلسطين وإسرائيل.
 
سابعا: حل قضية المياه حسب القانون الدولي وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادرها المائية وعلى أجوائها، وعلى كل ما تملك فوق الأرض وتحت الأرض، والسعي لتعاون إقليمي في مجال المياه.
 
ثامنا: إغلاق ملف أسرى الحرية وإطلاق سراحهم جميعا.
المصدر : الجزيرة + رويترز