الاحتلال يتهم الشيخ صلاح (يمين) بالاعتداء على الشرطة (الجزيرة) 

تبت اليوم إحدى محاكم القدس المحتلة في قضية يتابع فيها رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 الشيخ رائد صلاح على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بأحداث هدم طريق باب المغاربة بالمدينة.
 
وأفاد بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنه من المقرر أن تبت المحكمة في القرار النهائي في القضية مساء اليوم.
 
ووجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي للشيخ رائد صلاح والدكتور سليمان أحمد إغبارية تهمة الاعتداء على الشرطة والمشاركة في أعمال شغب.
 
واستغرق بت المحكمة في هذا الملف نحو سنتين وتسعة أشهر، ومن يومها وحتى الآن والشيخ رائد صلاح ممنوع من دخول المسجد الأقصى بقرار من المحكمة.
 
وفي سياق متصل ذكرت مؤسسة الأقصى أن السلطات الإسرائيلية قدمت لائحة اتهام ضد مستشار الحركة الشيخ علي أبو شيخة.
 
ووجهت لأبو شيخة تهمة تهديد ضابط شرطة على خلفية أحداث هدم خيمة "أم كامل الكرد" في حي الشيخ جراح بالقدس في نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وعلق الشيخ أبو شيخة على قرار الاتهام قائلا "ملفت للنظر أن النيابة العامة تذكرتنا بعد عام وأطلت علينا بتهم باطلة، التي سنفندها في المحكمة لأننا أصحاب حق ونصرتنا للقدس والأقصى حق، وبالتالي الحق منتصر لا محالة".
 
خيام عائلة الكرد التي طردت من منزلها في الشيخ جراح (الجزيرة نت-أرشيف)
ملاحقات سياسية
ونقلت المؤسسة عن المحامي زاهي نجيدات قوله "هذه أجواء ملاحقات سياسية بثوب قضائي، ولكننا نختصر الطريق على المؤسسة الإسرائيلية قائلين إننا لن نتردد لنصرة المسجد الأقصى المبارك، ولا لنصرة القدس الشريف، مهما كان الثمن".
 
وهدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي الاثنين في مدينة القدس أربعة منازل تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين بدعوى البناء غير المرخص، وذلك ضمن موجة جديدة شملت حتى الآن عشرة منازل وشردت أكثر من مائة مقدسي في أيام قليلة.
 
وقال حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ووزير شؤون القدس سابقا، إن سلطات الاحتلال أخطرت نحو مائتي عائلة مقدسية بهدم منازلها في غضون أسابيع قليلة، وذلك من بين نحو عشرة آلاف منزل مهددة في المدينة.
 
وأضاف أن هذه المنازل يقطنها نحو سبعين ألف مقدسي من أصل قرابة 250 ألفا هم عدد سكان القدس الشرقية من الفلسطينيين.
 
وضمت إسرائيل القدس الشرقية بعد استيلائها عليها في حرب عام 1967 وتعد المدينة كلها عاصمة لها، وهو ادعاء غير معترف به دوليا، ويقيم نحو 200 ألف يهودي في القدس الشرقية إلى جانب 250 ألف فلسطيني.

المصدر : الجزيرة