مقاتلون من حركة الشباب المجاهدين أثناء دورية بسوق بكارا في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

أنهت جماعة أهل السنة والجماعة الصومالية اليوم الخميس في نيروبي مؤتمرا استثنائيا لتنسيق الجهود ووضع الإستراتيجيات الرامية لمواجهة التهديدات المتصاعدة من حركة الشباب المجاهدين.
 
فقد توافد عدد من قادة الجماعة الصوفية في الصومال والخارج إلى العاصمة الكينية نيروبي في الأيام الأخيرة لوضع حد لما يصفونه بالتهديدات المتزايدة لحركة الشباب المجاهدين.
 
وقال رئيس الجماعة شيخ شريف شيخ محيي الدين لوكالة الصحافة الفرنسية "الشباب هم أناس مضللون أخطؤوا فهم القيم الحقيقية للإسلام".
 
وكان أعضاء الجماعة قد حملوا السلاح قبل عام لمواجهة حركة الشباب بعد أن بدأت الأخيرة في تدمير أضرحة ومزارات أئمة الطرق الصوفية خاصة في مدينة كيسمايو الواقعة في جنوب البلاد.
 
وقال شيخ شريف "مقاتلو أهل السنة والجماعة ليسوا جيشا منظما يطمح للسلطة، إنهم يدافعون عن أنفسهم وأرواح الصوماليين الآخرين الذين يهدد جنون الشباب أسلوبهم وطريقتهم في الحياة".
 
وأوضح أن عناصر الشباب المجاهدين يقتلون الصوماليين لأنهم لم ينضموا إلى حركتهم.
 
من جهته قال القيادي البارز في جماعة أهل السنة والجماعة في مقديشو عبد القادر محمد سومو "نحن لسنا طلاب سلطة، ولكننا نقاتل من أجل صومال يسوده السلام ويحكمه قادة منتخبون من الشعب".
 
وأضاف "حركتنا تقاتل قوات الشباب الفوضوية، لكننا سنلقي سلاحنا جانبا بمجرد أن يتم القضاء عليهم".

المصدر : الفرنسية