اختتم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة قصيرة لإيران أجرى خلالها محادثات مع مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي ومع الرئيس محمود أحمدي نجاد، تناولت وفقا لأوساط مطلعة عدة قضايا إقليمية ودولية.

وقد أشاد أمير دولة قطر بمواقف إيران في الكثير من القضايا التي تخص العالمين الإسلامي والعربي ولاسيما القضية الفلسطينية، ودعا جميع دول المنطقة إلى العمل على توفير أرضية للمزيد من الاستقرار والأمن والتعاون في المنطقة عبر مقاومة محاولات القوى الخارجية بث الفرق بينهما.

ووصف أمير دولة قطر إيران بأنها دولة هامة ومؤثرة في المنطقة، قائلا "إن قطر تعتبر علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إستراتيجية، وإن هذا النهج لن يتغير مطلقا".

من جانبه، أشاد خامنئي بالعلاقات بين البلدين ووصفها بالممتازة، كما أشاد بالسياسة القطرية تجاه العديد من الأزمات الإقليمية, لا سيما تلك المتعلقة بمصالح الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وأكد مراسل الجزيرة محمد حسن البحراني أن الزيارة التي لم تدم أكثر من خمس ساعات حظيت باهتمام إيراني كبير.
 
استقرار المنطقة
وفي تصريحات للجزيرة قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني "نحن حريصون على التواصل مع إيران للتشاور في شتى المجالات ومحاولة تقريب وجهات النظر خاصة بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران".

وأعرب عن أمنيات قطر بوجود تفاهم بين إيران والسعودية اللتين وصفهما بأنهما دولتان كبيرتان في المنطقة معتبرا أن هذا سينعكس على استقرار المنطقة، كما أكد أن قطر تساند وحدة اليمن وتأمل أن يتم حل الصراع الدائر حاليا بين الحكومة والحوثيين عن طريق الحوار.

من جانبه، قال المحلل الإيراني محمد صالح صدقيان -في تصريحات للجزيرة- إن العلاقات الإيرانية القطرية المتميزة منذ سنوات يمكن أن تساهم في حل الكثير من المشكلات الإقليمية مثل تشكيل الحكومة في لبنان والحوثيين في اليمن وحتى التوتر الذي ظهر مؤخرا في العلاقات بين السعودية وإيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات