قال رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي عاموس يدلن إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طورت صاروخا قادرا على الوصول إلى مدينة تل أبيب وسط إسرائيل، في حين أكدت الحركة أن ذلك تحريض عليها وتحويل للأنظار عن تقرير القاضي الدولي ريتشارد غولدستون.

وأضاف يدلن في اجتماع للجنة الأمن بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أن الصاروخ الجديد يصل مداه إلى ستين كيلومترا، وأن حماس أجرت تجربة له في اتجاه البحر.

وحسب المسؤول نفسه فإن مدى هذا الصاروخ يتجاوز مدى الصواريخ التي أطلقتها حماس أيام العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والتي لم تتجاوز أربعين كلم إلى 45 كلم، وكانت مدينة بئر السبع أقصى نقطة تصلها.

وذكر المسؤول الإسرائيلي أن سوريا تحولت إلى "معمل" ومزود أساسي لكل من حركة حماس وحزب الله اللبناني بالأسلحة القادمة من إيران عبر تركيا.

فوزي برهوم اعتبر أن التصريحات الإسرائيلية تعكس أزمة الاحتلال
أزمة إسرائيلية
وانتقدت حماس بشدة تصريحات المسؤول الإسرائيلي واعتبرتها "دليلا على عمق الأزمة" التي تعيشها إسرائيل نتيجة تبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الأيام الأخيرة تقرير غولدستون، الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي إن هذا الموقف الإسرائيلي "محاولة مكشوفة" للتشويش على مناقشة التقرير اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبر برهوم تصريحات المسؤول الإسرائيلي "ذرائع وفبركات إعلامية هدفها التحريض ضد حماس وتبرير جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في حربها ضد غزة والتغطية على حروب مقبلة تخطط لها ضد الفلسطينيين أو ضد أي دولة إقليمية".

ودعا برهوم الأمم المتحدة إلى التعجيل بتمرير تقرير غولدستون ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم المقترفة في غزة "كي لا يتمادوا في حرب جديدة".

أبو عبيدة رفض التعليق على التصريحات الإسرائيلية
لا تعليق
ومن جهتها رفضت كتائب عز الدين القسام –الذراع العسكري لحماس- التعليق على التصريحات الإسرائيلية، ورفضت تأكيد أو نفي ما قاله يدلن.

وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة "ليقل الاحتلال ما يشاء، فكل ما يقوله العدو يبقى في دائرة الشك، وتوضع حوله علامات استفهام كبيرة".

واعتبر في تصريح نشره موقع الحركة على الإنترنت أن "العدو لديه أهداف ومرام كثيرة من وراء نشر مثل هذه الأخبار، والتجربة تدل على ذلك" وأضاف "لا تعليق لدينا على هذه المعلومات لا تأكيدا ولا نفيا ولا توضيحا".

المصدر : الجزيرة