السيول تحاصر عددا من سائقي المركبات في أحد أحياء جدة (الفرنسية)

أعلنت مصادر سعودية ارتفاع عدد ضحايا السيول في مدينة جدة إلى 113 قتيلا، فيما لا يزال البحث مستمرا للعثور على المفقودين.

ونقلت وكالة يو بي آي للأنباء عن مصدر طبي سعودي -طلب عدم الإفصاح عن هويته- قوله إن عدد ضحايا السيول التي ضربت جدة ارتفع إلى 113 وفقا للإحصاءات المسجلة الأحد، في حين تمكنت السلطات المختصة من إنقاذ 1400 شخص.

ومن بين الضحايا عائلة من خمسة أفراد قضت صعقا بتماس كهربائي بعد تسرب المياه إلى منزلهم الواقع جنوب شرق مدينة جدة ووصولها إلى أعلى من مستوى النافذة بقليل.

وكان الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة النقيب عبد الله العمري قد أعلن السبت أن عدد الوفيات بلغ 103 حالات، وأشار إلى أن عمليات البحث والإنقاذ ما تزال مستمرة بمشاركة 7 طائرات.

سيارات مكدسة بعضها فوق بعض بعد أن جرفتها السيول (الفرنسية)
تقدير الخسائر
وذكر العمري أن لجان تقدير الخسائر تواصل عملها، وأشار إلى أن وحدات الدفاع المدني تمكنت من رفع الأنقاض والسيارات، وأنه تم التعرف على بعض الجثث التي جرى تسليمها إلى ذويها، وتوفير السكن لأكثر من 200 أسرة متضررة.

ووفقا للمصادر السعودية الرسمية لقي العديد من الضحايا حتفهم غرقا أو في انهيار جسور أو حوادث مرور، وأكدت أنه ليس من بين القتلى أي من الحجاج الذين يؤدون المناسك في مكة المكرمة التي تبعد 80 كيلومترا عن جدة.

من جهة أخرى قام 65 غواصا من حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة بتمشيط العديد من الأحياء السكنية المتضررة وانتشال عدد من الأسر المحتجزة والعديد من الجثث.

منع الصيادين
وأوضح رئيس الشؤون العامة بحرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة العقيد علي بن زربان الزهراني أنه تم منع الصيادين والمتنزهين من الدخول إلى البحر من أجل المحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم، وذلك استنادا إلى تقارير الأرصاد وحماية البيئة وما تضمنته من تحذيرات تشمل حالة الطقس وكمية الأمطار المتوقعة وسرعة الرياح وارتفاع الموج.

من جانبه أكد وزير المالية السعودي إبراهيم العساف بدء صرف التعويضات المالية التي أمر بها الملك عبد الله بن عبد العزيز للمتضررين من سيول جدة، وأشار إلى أن الأولوية حاليا للتعويضات الضرورية التي تشمل الغذاء وتوفير المسكن.

المصدر : وكالات