المياه تغمر أحد شوارع محافظة جدة إثر الفيضانات الغزيرة (الفرنسية)

أعلنت السلطات السعودية أن 48 شخصا قضوا في حين تم إنقاذ أكثر من 900 آخرين جراء الأمطار والسيول التي هطلت صباح الأربعاء على محافظتي جدة ورابغ جنوب غربي البلاد. وتعد هذه الأمطار الأغزر التي تهطل على السعودية منذ سنوات.
 
وذكرت المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة أن الأمطار الغزيرة المصحوبة بعواصف رعدية شملت معظم أحياء محافظة جدة وتركزت غزارتها على المناطق الجنوبية والشرقية، مما تسبب في إحداث سيول منقولة عبر الأودية داهمت الأحياء الشرقية والجنوب شرقية من المحافظة.
 
وأوضحت أن السيول أدت إلى انهيار بعض المنازل الضعيفة وقطع الطرق
الرئيسية والفرعية وجرف عدد من السيارات وارتفاع منسوب المياه داخل
الأحياء السكنية، مما نتج عنه وفاة 44 شخصا.
 
وأضافت أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على بعض المحافظات بمنطقة
مكة شملت محافظة رابغ وضواحيها وأدت إلى حدوث سيول داهمت الأحياء
السكنية داخل المحافظات، مما أدى إلى قطع بعض الطرقات وانهيار بعض المنازل وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المواقع وجرف عدد من السيارات، إلى جانب وفاة أربعة أشخاص.
 
وحثت المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة مكة المواطنين والمقيمين على عدم التجول والحركة في عموم المواقع المتضررة نظرا للظروف الطارئة
وانقطاع الطرق وسريان السيول في بعض المسالك والأحياء.
 
طريق خال في منى أثناء هطول الأمطار (الفرنسية)
محاصرة الحجاج

في السياق ذاته حاصرت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة آلاف الحجاج في ميناء جدة الأربعاء في أول أيام مناسك الحج.
 
وأغلقت الفيضانات طريقا سريعا إلى مكة تاركة الحجيج غير قادرين على
إكمال رحلتهم.
 
وقال المسؤول الحكومي السعودي جاسم الياقوت إن جسرين على الطريق السريع إلى مكة انهارا، في حين انقطعت الكهرباء في أجزاء من المدينة.
 
وقد أدى الحجاج أشواط الطواف السبعة حول الكعبة بمكة المكرمة حاملين مظلاتهم، في حين يخشى البعض ألا يتمكنوا من المبيت في الخيام بمنى كما تقتضي المناسك لرمي الجمرات.
 
ووصل قرابة مليوني حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج هذا العام. ومن المتوقع أن يرفع الحجيج السعوديون العدد الإجمالي إلى ما يزيد على 2.5 مليون.

المصدر : وكالات