اختتام مؤتمر دولي لأسرى فلسطين
آخر تحديث: 2009/11/26 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/26 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/9 هـ

اختتام مؤتمر دولي لأسرى فلسطين

من مسيرة لعائلات أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

أوصى مؤتمر دولي حول الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل عند ختام أعماله في مدينة أريحا بالضفة الغربية، بضرورة العمل على استصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يطلب من محكمة العدل الدولية رأيا استشاريا حول الوضع القانوني للأسرى.
 
وطالب المؤتمر، الذي عقد على مدار ثلاثة أيام، بضرورة العمل والضغط من أجل عقد اجتماع للدول الأعضاء في معاهدات جنيف لبحث رفض إسرائيل تطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبحث مجمل انتهاكات إسرائيل لهذه المعاهدات التي وقعت عليها، ومسؤولية كل الأعضاء بموجب المادة الأولى المشتركة.
 
كما دعا إلى تشكيل لجان متخصصة لملاحقة السلطات الإسرائيلية قانونيا على الجرائم التي ارتكبتها بحق الأسيرات الفلسطينيات خاصة والأسرى عامة، التي تتنافى مع اتفاقية جنيف الرابعة ومبادئ حقوق الإنسان.
 
وشدد على ضرورة التعامل مع قضية الأسرى باعتبارها قضية سياسية ووطنية أولا، ثم قضية إنسانية وأخلاقية وقانونية ثانيا، وإدراج قضيتهم ضمن القضايا السياسية الرئيسية بوصفها جزءا منها، رافضا تجزئة قضية الأسرى وتصنيفهم على أساس انتماءاتهم السياسية أو الجغرافية.
 
وأوصى بالقيام بحملات متواصلة للضغط على الهيئات الدولية كمجلس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي لضمان حقوق الأطفال المعتقلين، والضغط على الاتحاد الأوروبي للعمل على تضمين حقوقهم في اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل.
 
كما طالب المؤتمر، الذي شارك فيه 40 حقوقيا وقانونيا من مختلف أنحاء العالم، الأمم المتحدة والوكالات ذات العلاقة بإرسال لجان تقصي حقائق للاطلاع لمتابعة ما يجري من تعذيب داخل السجون الإسرائيلية ومراكز الاعتقال والتوقيف الإسرائيلية.
 
وكان من بين المشاركين في المؤتمر عضو البرلمان الأوروبي السابقة لويزا مورجانتيني، وعضو حزب الشين فين الأيرلندي باتريك شيام الذي قضى 18 عاما في السجون البريطانية، وعضو البرلمان عن التحالف اليساري اليوناني جريريوس بسايانوس.
 
ويعد هذا المؤتمر، الذي نظمته وزارة شؤون الأسرى في أريحا، أول مؤتمر دولي للأسرى الفلسطينيين بهدف نقل معاناتهم إلى الساحة الدولية بصورة فاعلة، حسبما أكده للجزيرة نت في وقت سابق وكيل وزارة شؤون الأسرى زياد أبو عين.
 
كما أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن هذا المؤتمر ليس احتفاليا، بل مخصص للقيام بخطوات قانونية على كافة الأصعدة لدعم ومناصرة قضايا الأسرى، مشددًا على أهمية حشد أكبر دعم دولي للإقرار بأن الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل هم أسرى حرب.
 
وكان تقرير إحصائي فلسطيني قد كشف مؤخرًا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967 قرابة 750 ألف فلسطيني بينهم 12 ألف امرأة وعشرات الآلاف من الأطفال، وأنه يقبع في سجون الاحتلال حاليا أكثر من عشرة آلاف أسير بينهم 327 أمضوا أكثر من 15 عامًا.
المصدر : الألمانية

التعليقات