سليمان يتوسط عون (يسار) وجنبلاط خلال لقاء المصالحة في قصر بعبدا (الفرنسية)

رعى الرئيس اللبناني ميشال سليمان في المقر الرئاسي ببعبدا شرقي بيروت لقاء مصالحة بين الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون.

وقالت مراسلة الجزيرة ببيروت إن النائب جنبلاط وضع الاجتماع في إطار "ضرورة اللقاء مع كافة الأطراف اللبنانية".

وكان عون وجنبلاط قد اجتمعا خلال مؤتمرات المصالحة الوطنية بين فرقاء لبنان بين عامي 2005 و2009، إلا أن اللقاء الثنائي هذا هو الأول بينهما منذ لقائهما عام 2005 عندما زار جنبلاط عون في منفاه الفرنسي.

وذكرت مراسلة الجزيرة نقلا عن مصادر النائب جنبلاط أنه يذهب إلى اللقاء "من دون جدول أعمال".

وفي المقابل أشارت مصادر عون إلى أن ما مهد للقاء هو "إعادة تموضع" جنبلاط في الفترة الأخيرة والمصالحات العربية/العربية التي جرت، وذلك تلميح إلى زيارة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز لسوريا ولقائه رئيسها بشار الأسد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

لقاء بعبدا سيمهد لفتح ملف مهجري الجبل المسيحيين (رويترز-أرشيف)
مصالحات أخرى
يشار إلى أن جنبلاط عقد منذ ابتعاده عن فريق 14 آذار الموالي للغرب بعد الانتخابات النيابية في يونيو/حزيران الماضي سلسلة لقاءات مع تيار 8 آذار الذي يمثل المعارضة المحسوبة على سوريا وإيران.

وكان أول هذه اللقاءات جمعه مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ثم تلاه لقاء مع زعيم حركة أمل نبيه بري، ثم مع زعيم تيار المردة النائب سليمان فرنجية.

وقالت مراسلة الجزيرة سلام خضر إن اللقاء يكتسي أهميته من دلالاته السياسية وخصوصا من حيث إنه سيمهد لبحث ملفات عالقة منذ الحرب الأهلية (1975-1989)، بينها إعادة بعض المهجرين المسيحيين إلى منازلهم في القرى الدرزية بجبل لبنان.

المصدر : الجزيرة