تصدي الأمن لمواجهات طائفية بالقاهرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي (رويترز-أرشيف)

هاجم مسلمون غاضبون ممتلكات قبطية في مدينة فرشوط جنوبي مصر بعد اغتصاب بائع مسيحي متجول طفلة مسلمة في الثانية عشرة من عمرها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني أن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز على المحتجين لتفريقهم وطاردتهم في شوارع المدينة وألقت القبض على 30 منهم.

وقال شهود عيان إن كنيسة وواجهات 17 متجرا على الأقل قد أحرقت إضافة إلى حافلة واحدة في المدينة، بينما أشار مصدر أمني إلى أن مسلمين أشعلوا النار في متجر بقرية وزيري القريبة.

وقدر مسؤول أمني عدد المشاركين في أعمال التخريب في مركز فرشوط بالعشرات، وأن الاشتباكات الطائفية وقعت بعد حبس مسيحي متهم باغتصاب طفلة مسلمة في محافظة قنا (600 كلم جنوبي القاهرة).

الأمن المركزي
ونقل عن مصدر أمني قوله إن نحو 3000 من أفراد الأمن المركزي يشرفون على أعمال مكافحة الشغب بقيادة مدير أمن محافظة قنا اللواء محمد جوهر الذي يشرف على العمل الميداني بمساعدة 60 ضابطا.

"
نقل عن مصدر أمني قوله إن نحو 3000 من أفراد الأمن المركزي يشرفون على أعمال مكافحة الشغب بقيادة مدير أمن محافظة قنا اللواء محمد جوهر الذي يشرف على العمل الميداني بمساعدة 60 ضابطا
"
وتعيش مدينة فرشوط وقراها حاليا حالة من الهدوء الحذر بعدما فرضت قوات الأمن حظرا للتجول.

وقدر المصدر الأمني عدد الجرحى بسبعة مسيحيين ومسلم واحد جراء التراشق بالحجارة، واصفا إصاباتهم بالطفيفة.

وكان مسلمون غاضبون قد تجمعوا في الصباح أمام مركز شرطة فرشوط للنيل من الفاعل خلال نقله إلى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض الطفلة، بحسب قول شاهد عيان.

وقال الشاهد إن المتجمهرين رشقوا قسم الشرطة بالحجارة حين تأخر نقل الشاب ويدعى جرجس وليام (21 عاما) إلى مبنى المحكمة في المدينة.

وقالت تقارير إخبارية إن وليام المقيم بقرية الكوم الأحمر استدرج الطفلة يسرا المقيمة بقرية الشفقة يوم الخميس الماضي إلى منطقة زراعية واغتصبها ثم تركها في حالة إعياء شديد وفر هارباً.

الحزب الحاكم
ووصل إلى فرشوط أمين الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمحافظة قنا خيرت عثمان، وقال إنه اتصل بأعضاء مجلسي الشعب والشورى الذين ينتمون للمدينة والقرى التابعة لها ليحضروا إلى فرشوط لتهدئة المتظاهرين.

وتشهد مناطق الصعيد عادة نزاعات ذات طابع طائفي تتركز على بناء الكنائس أو تغيير الديانة والعلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الأراضي الزراعية وأراضي البناء.

وكانت محكمة مصرية قضت الأحد الماضي بإعدام قبطيين بعد إدانتهما بقتل رجل مسلم كان قد تزوج قريبتهما بعد إسلامها خلافا لرغبة ذويها.

المصدر : وكالات