القوات السعودية أثناء معاركها مع الحوثيين في وقت سابق من الشهر الحالي (رويترز)

أغار سلاح الجو السعودي مساء الخميس على ما سمّاه بتجمعات لمتسللين حوثيين في جبل دخان والدود، على الحدود مع اليمن. وترافقت الغارات مع قصف من المدفعية السعودية، وتدخّل من وحدات من المشاة والمظليين السعوديين.
 
وذكر التلفزيون السعودي أن القوات السعودية قامت بتمشيط منطقة جبل دخان التي شن منها المتمردون الحوثيون هجوما على حرس الحدود السعوديين في وقت سابق من الشهر الحالي.
 
وأوضح أن عددا غير محدد من المتمردين أسروا وعرضت لقطات لطائرات هليكوبتر من طراز أباتشي تشارك في العملية.
 
وكان هجوم الحوثيين في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني عبر الحدود على أراضي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم قد أثار المخاوف بشأن أثر زعزعة استقرار اليمن على المنطقة.
 
في السياق ذكر موقع حكومي يمني على الإنترنت أن القوات الحكومية اليمنية سيطرت على بلدة الملاحيظ في صعدة شمالي البلاد أثناء قتالها مع المتمردين الحوثيين إضافة إلى قتلها علي القطواني أحد زعماء الجماعة.
 
ونقل الموقع عن مصادر يمنية مطلعة أن القطواني قتل أثناء تبادل إطلاق نار وأن أتباعه أجبروا على التقهقر. لكن الحوثيين نفوا الخبر.
 
وقد أعلن مصدر عسكري يمني أن قوات الحكومة تمكنت من قتل عناصر حوثية حاولت استهداف القصر الجمهوري.
 
وبذلك يصبح القطواني ثالث قائد من الحوثيين يقتل في يومين بعد إعلان مصادر يمنية رسمية مقتل زعيمين للمسلحين يدعيان عباس أيادة وأبو حيدر, بينما تمكن ثالث ويدعى يوسف المدني من الفرار بعد إصابته بجروح.
 
وصعد اليمن في أغسطس/آب من حملته العسكرية ضد الحوثيين، بعد نحو خمسة أعوام من القتال المتفرق ضدهم.

الدفاع عن الوحدة
"
نظمت هيئة الدفاع عن الوحدة في محافظة لحج جنوب اليمن مهرجانا للتنديد بما سمته دعوات الانفصال ونشر الكراهية بين أبناء الوطن الواحد
"
من جهة أخرى نظمت هيئة الدفاع عن الوحدة في محافظة لحج جنوب اليمن مهرجانا للتنديد بما سمته دعوات الانفصال ونشر الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.
 
كما نظمت قوى الحراك الجنوبي في محافظتي الضالع وأبين مهرجانين للمطالبة بالإفراج عن معتقلين، والتأكيد على الطابع السلمي للاحتجاجات التي تشهدها المحافظات الجنوبية في البلاد.
 
وأدان هؤلاء أعمال العنف أينما وقعت, وذلك في رد على اتهامات الحكومة لقوى الحراك باللجوء إلى العنف.
 
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الخميس أن أجهزة الأمن باشرت التحقيق مع ثمانية من المشتبه بهم في إحراق ناقلة عسكرية بمحافظة الضالع التي تشهد مواجهات يومية يدعو إليها الحراك الجنوبي.
 
وتشهد المحافظات الجنوبية تظاهرات شبه يومية منذ 21 يونيو/حزيران الماضي عندما أعلن رئيس اليمن الجنوبي السابق علي سالم البيض ما أسماه فك الارتباط بين الشمال والجنوب.
 
ومن أبرز مطالب الحراك الجنوبي فك ارتباط المحافظات التي كانت تشكل الشطر الجنوبي من اليمن بنظام صنعاء، إضافة إلى إلغاء ما يسميه الإجراءات الأمنية الاستثنائية والإفراج عن المعتقلين وإطلاق الصحف الموقوفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات