صعدة مسرح للمعارك بين الجيش اليمني والحوثيين منذ نحو خمس سنوات (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر رسمية إن زعيمين من جماعة الحوثيين قتلا في اشتباكات مع الجيش اليمني بمحافظة صعدة شمالي البلاد, في الوقت الذي لقي فيه مدني مصرعه وجرح شرطيان بالجنوب.
 
وأوضح موقع رسمي أن القوات الحكومية ألحقت خسائر فادحة بالمسلحين الحوثيين في الأفراد والعتاد, مشيرة إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل زعيمين للمسلحين يدعيان عباس أيادة وأبو حيدر, بينما تمكن ثالث ويدعى يوسف المدني من الفرار بعد إصابته بجروح.
 
على الصعيد الإنساني قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن قافلة مساعدات عبرت الحدود من السعودية إلى شمال اليمن, هي الثانية في غضون شهر.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية بجنيف أندريغ ماهسيك إن القافلة تشمل مائتي خيمة تكفي لإيواء أكثر من ألفي شخص بالإضافة إلى أغطية وأطقم مطبخ ومنظفات ومنتجات صحية أخرى. وأضاف "الطقس بارد للغاية وهؤلاء الناس يحتاجون إلى هذا النوع من المساعدات".
 
وكانت المواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني اندلعت شرارتها الأولى منتصف يونيو/ حزيران 2004 وخلفت آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى تشريد نحو 150 ألفا من المدنيين.
 
اشتباكات الجنوب
وفي سياق منفصل، أفادت مصادر إعلامية أن مدنيا يمنيا قتل وجرح شرطيان الثلاثاء بمدينة الضالع جنوب البلاد في اشتباكات بين قوات الأمن مع مسلحين.
 
ونقلت المصادر عن شهود عيان أن الاشتباكات اندلعت بعد اعتقال أحد نشطاء الحراك الجنوبي بالمدينة التي تبعد 220 جنوب صنعاء.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى الشهود أن مقتل المدني، الذي كان على متن دراجة، أدى إلى اندلاع احتجاجات وجه فيها المحتجون طلقات نارية ضد أحد مراكز الشرطة في محاولة فاشلة لتحرير المعتقل.
 
وأضاف المصدر أن مجهولين هاجموا فجر الأربعاء مركبة عسكرية وأضرموا فيها النار.
 
وتشهد المحافظات الجنوبية مظاهرات شبه يومية منذ 21 يونيو/ حزيران الماضي عندما أعلن رئيس اليمن الجنوبي السابق علي سالم البيض ما سماه بفك الارتباط بين الشمال والجنوب.
  
ومن أبرز مطالب الحراك الجنوبي فك ارتباط المحافظات التي كانت تشكل الشطر الجنوبي من اليمن بنظام صنعاء، بالإضافة إلى إلغاء ما يسميه الإجراءات الأمنية الاستثنائية والإفراج عن المعتقلين وإطلاق الصحف الموقوفة.

المصدر : وكالات