مؤتمر للابتكار في التعليم بالدوحة
آخر تحديث: 2009/11/17 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/17 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/30 هـ

مؤتمر للابتكار في التعليم بالدوحة


انطلقت في الدوحة أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) بحضور نحو ألف شخص من مفكرين وخبراء تعليم دوليين وصنّاع قرار من مختلف أرجاء العالم.
 
وسيناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام قضايا التعليم وارتباطها بمتطلبات التنمية المستدامة، كما قدم جوائز لستة إنجازات ملموسة في مجالات التعليم على المستوى العالمي.
 
وقد أعربت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الشيخة موزة بنت ناصر المسند عن أملها في أن يخرج المؤتمر بخريطة طريق مبتكرة لتطوير التعليم.
 
وشددت في كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر "على وجوب أن يكون الابتكار في قلب العمل التعليمي الذي هو السبيل إلى انطلاق الطاقة الكامنة في الإنسان وتوجيهها الوجهة الرشيدة بغرض الارتقاء بالعقل والذكاء والإبداع البشري".
 
تعزيز المساواة
وقد نادى مشاركون في المؤتمر بأهمية توفير فرص المساواة في التعليم، ونبهوا إلى أن العالم المعاصر بحاجة إلى تعليم يساهم في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل، على اعتبار أن تبادل المعرفة وسيلة هامة لتجاوز الحواجز.
 
وفي هذا الإطار طالب رئيس جامعة السلام الرئيس السابق للكنفدرالية السويسرية روث دريفوس بنشر ثقافة السلام في المدارس والجامعات ورفض العنف.
 
وفيما يتصل بقضايا التعليم العالي دعا رئيس المعهد الدولي للتعليم في الولايات المتحدة ألين غودمان إلى إعادة النظر في برامج وأهداف مؤسسات التعليم العالي وتأسيس تعليم يستند إلى التقنية ويشمل المجتمع ككل وليس الطلاب على مقاعد الدراسة.
 
"
مشاركون في المؤتمر نادوا بأهمية توفير فرص المساواة في التعليم، ونبهوا إلى أن العالم المعاصر بحاجة إلى تعليم يساهم في تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل
"
ستة فائزين

إلى ذلك أعلن المؤتمر عن أسماء الفائزين الستة بجوائز وايز للعام 2009 تمثل إنجازات ملموسة في مواضيع المؤتمر الثلاثة الرئيسية وهي التعددية والاستدامة والابتكار.
 
وفازت في "فئة التعددية" شيتال ميهتا من الهند عن مشروعها الخاص برعاية الأطفال الذي يوفر للفتيات المحرومات في الهند تعليما مستمرا وجيدا على مدى عشر سنوات. كما فازت في نفس الفئة فيكي كولبير (كولومبيا) عن مشروعها "المدرسة الجديدة"، وهو برنامج تعليمي يركز على تعليم الأطفال مستندا إلى تعاون المجتمع المحلي.
 
أما جائزتا الاستدامة فكانت من نصيب مارتن بيرت من باراغواي عن
مشروعه تحويل أبناء وبنات المزارعين الذين يعانون من الفقر المزمن إلى
أصحاب مشاريع ريفيين، وجويس دونغوتاي من غانا عن مشروعها "شبكة تحالف الأرامل للتنمية الاقتصادية" الهادف إلى العناية بالأرامل من خلال برامج تتناول مهارات العمل والتربية على حقوق الإنسان والصحة والدمج الاجتماعي.
 
وبالنسبة لفئة الابتكار فقد فاز بها بيتر ليفي من الولايات المتحدة عن مشروعه الذي يقدم خدمات مجانية على شبكة الإنترنت في مجال التعليم المفتوح، في حين ذهبت الجائزة الأخرى لديليو مورايس من البرازيل عن مشروع يؤمن دروسا سمعية وبصرية عن طريق النقل التلفزيوني المباشر لتلاميذ في 300 مدرسة بولاية أمازوناس بالبرازيل.
المصدر : الجزيرة