الأحمد: المركزي سيكلف عباس
آخر تحديث: 2009/11/17 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/17 الساعة 04:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/30 هـ

الأحمد: المركزي سيكلف عباس

عزام الأحمد أكد على دور المجلس المركزي في توفير الحماية للشرعية الفلسطينية (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها قررت دعوة المجلس المركزي للمنظمة للانعقاد يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل لمناقشة الخطوات المقبلة "لحماية الشرعية الفلسطينية"، في حين أكد مصدر مسؤول بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن المجلس سيتخذ قرارا بتكليف الرئيس محمود عباس برئاسة منظمة التحرير والسلطة حتى إجراء الانتخابات.
 
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه في مؤتمر صحفي برام الله إن المجلس المركزي يمثل السلطة العليا في منظمة التحرير في غياب المجلس الوطني، وبالتالي هو صاحب الحق في توفير الحماية للشرعية الفلسطينية بمؤسساتها المختلفة بما في ذلك مؤسسات السلطة الوطنية "الرئاسة، الحكومة، المجلس التشريعي".
 
سيناريوهات
وفي السياق ذاته قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد إن "منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية العليا للسلطة الفلسطينية، وإنها بذلك الملجأ عند أي إشكال".
 
وأشار الأحمد إلى أن "التوجه العام لدى المجلس المركزي يتمثل في تكليف الرئيس محمود عباس برئاسة المنظمة والسلطة حتى نتمكن من إجراء الانتخابات".
 
وذكر أن هناك مقترحات أخرى تتعلق بنقل صلاحيات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تنتهي ولايته في يناير/كانون الثاني المقبل إلى المجلس المركزي، معربا عن معارضته لهذا التوجه "لأن صلاحيات المجلس التشريعي لا يمكن نقلها"، ومشيرا إلى أن هناك مقترحا آخر لحل السلطة "وأنا ضد هذا المقترح لأن السلطة تنهار ولا تحل".
 
وكانت مصادر فلسطينية كشفت النقاب عن أن منظمة التحرير تعكف حالياً على إعداد خطة لتجاوز ما أسمته "الفراغ القانوني والدستوري" الذي يتوقع أن ينشأ بعد 24 يناير/كانون الثاني المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية حول إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
 
وأضافت المصادر أنه "بموجب الخطة تنتقل صلاحيات المجلس التشريعي إلى المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ويصبح الهيئة التشريعية الفلسطينية العليا. وبما أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غير مشاركة في منظمة التحرير فلن يكون لها أي تمثيل في المجلس، مشيرة إلى أن "اللمسات الأخيرة على الخطة ستوضع في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد يوم 22 ديسمبر/كانون الأول المقبل".
 
وبحسب المصادر نفسها فإن الخطة تهدف إلى إغلاق الطريق أمام تمديد عمل المجلس التشريعي الفلسطيني في ظل تعذر إجراء الانتخابات العامة بسبب الانقسام، كما تغلق الطريق أمام إمكانية تسلم رئيس المجلس عزيز الدويك منصب رئيس السلطة في حال خلوه، ومن ثم تسلم كافة مقاليد السلطة إلى منظمة التحرير التي تهيمن عليها حركة فتح والرئيس عباس.
 
مشروع المصالحة
من جهة أخرى أعرب الأحمد عن أمله في أن تتمكن القاهرة من إحراز تقدم جوهري في مشروع المصالحة الفلسطينية.
 
وقال "ما أعلمه أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أعلن خلال اجتماع لجنة المتابعة أن مصر ستستأنف جهودها للمصالحة بعد عيد الإضحى، وما أعلمه أيضا أن هناك رغبة من حماس لزيارة القاهرة وتوضيح موقفها من ورقة المصالحة المصرية".
 
وعبر عن أمله بأن توقع حماس على الورقة المصرية، معتبرا أن ذلك "سيساعد كثيرا على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني".
 
على صعيد آخر أكد الأحمد أن زيارة الرئيس عباس إلى القاهرة تأتي في سياق التشاور بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، لا سيما في ظل انسداد عملية السلام، كما تجيء بعد إعلان عباس رغبته في عدم الترشح للانتخابات الرئاسية.
المصدر : يو بي آي,قدس برس