الأوضاع في الصومال تبدو مرشحة لتدهور أمني (الجزيرة نت-أرشيف)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

تصاعدت حدة التوتر في مناطق جوبا الصومالية, وسط توقعات بمواجهات بين حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي.
 
وتشهد جوبا تحركات عسكرية ملحوظة نتيجة عودة التوتر العسكري بين الجانبين, حيث تحركت مليشيات موالية للحكومة الانتقالية من بلدة دولو الحدودية باتجاه محافظة جدو الخاضعة لسيطرة حركة الشباب والحزب الإسلامي حسب ما ذكر شهود عيان للجزيرة نت.
 
وذكرت مصادر مطلعة للجزيرة نت أن مقاتلي الحزب الإسلامي تحركوا مساء السبت صوب بلدة حكر بمحافظة جوبا السفلى الخاضعة لسيطرة حركة الشباب، بينما تستعد الحركة للدفاع عن المدينة.
 
في هذه الأثناء تحرك مقاتلو حركة الشباب المجاهدين من كيسمايو نحو بلدة بولاحاجي 90 كيلومترا غربا، ويتمركز فيها مقاتلو الحزب الإسلامي من معسكر عانولي.
 
وذكرت مصادر للجزيرة نت، أن استعداد الجانبين وصل ذروته، وأن تلك الاستعدادات هي بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة.
 
يأتي التوتر عقب فشل مهمة الوفد الذي ضم قيادات بارزة من الحركة والحزب لنزع فتيل المواجهة. فقد رفض الجانبان مقترحات الوفد بخلق مناطق خالية منزوعة السلاح بينهما، بمسافة ستين كيلومترا.
 
يذكر أن الوفد المكون من أربع شخصيات رفيعة المستوى في الحركة والحزب مكثوا في مناطق جوبا نحو 17 يوما، بذلوا فيها جهودا مضنية لاحتواء الأزمة غير أن الوفد رجع إلى العاصمة مقديشو بخفي حنين.
 
من جهة ثانية تتحرك مليشيات يعتقد بأنها موالية للحكومة الانتقالية باتجاه محافظة جدو غربي الصومال، الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين، والحزب الإسلامي.

المصدر : الجزيرة