أنصار للحراك الجنوبي في مظاهرة ضد الحكومة في حابلين يوليو الماضي (رويتر-أرشيف)

اتهمت السلطات اليمنية قياديا في الحراك الجنوبي -الذي يطلب انفصال الجنوب- بتحويل محافظة أبين الجنوبية إلى مأوى لعناصر تنظيم القاعدة.

وقال بيان للداخلية إن طارق الفضلي جعل أبين "مظلة للعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة ولكل الخارجين على القانون بالمحافظة".

وخاطبه قائلا "نحذر الفضلي من مغبة العبث بالأمن والاستقرار في محافظة أبين".

والفضلي -المتهم بالتخريب والإخلال بالأمن- سليل عائلة من أسرة السلاطين حكموا جنوبي اليمن حتى طرد الاحتلال البريطاني في 1967، وإقامة دولة اشتراكية فر على إثرها هو إلى المملكة العربية السعودية.

وحارب الفضلي في أفغانستان ضد القوات السوفياتية وعاد منها وشارك القوات الشمالية في القضاء على انفصال الجنوب في 1994، ليعين بعدها عضوا في المكتب السياسي للمؤتمر الشعبي العام الحاكم، قبل أن ينقلب ويعلن هذا العام انحيازه إلى الحراك الجنوبي.

وطالب الفضلي -الذي ربطته علاقة مصاهرة بأحد المقربين من الرئيس علي عبد الله صالح- السلطات بأن تعيد إليه أراضي واسعة يقول إنها كانت ملكا لعائلته قبل تأميمها.

وتوقعت مصادر مستقلة أن تشن قوات الأمن هجوما على قصر الفضلي في أبين ليُعتقَل ويقتاد إلى صنعاء حيث يحاكم بتهمة الدعوة إلى الانفصال وإيواء مطلوبين من القاعدة.

واشتدت صدامات قوات الأمن بأنصار الحراك الجنوبي الأشهر الأخيرة في وقت يواجه فيه الجيش تمردا حوثيا متصاعدا في الشمال باتت السعودية الآن جزءا من الحرب ضده.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي