توقع بتأجيل الانتخابات الفلسطينية
آخر تحديث: 2009/11/13 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/13 الساعة 15:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/26 هـ

توقع بتأجيل الانتخابات الفلسطينية

عباس أعلن عدم نيته الترشح لولاية رئاسية جديدة (الفرنسية-أرشيف)

توقع مسؤول كبير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إرجاء موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات عدم قدرتها على إجرائها مطلع العام المقبل.

فقد نقل عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد قوله الخميس إن الأمور تسير على الأرجح بإرجاء الانتخابات العامة إلى ما بعد 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوضح الأحمد أن الساحة الفلسطينية وبحلول ذلك التاريخ ستدخل مرحلة الفراغ الدستوري مع انتهاء الولاية الدستورية لكل من الرئيس محمود عباس والمجلس التشريعي الفلسطيني، ما يستدعي عقد اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بهذا الشأن.

السيناريوهات
في الأثناء، نقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين ومراقبين فلسطينين ترجيحهم لسيناريوهات مختلفة فيما يتصل بالشأن الانتخابي الفلسطيني، منها أن يصدر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قرارا بتمديد رئاسة عباس لأجل غير محدد.

الأحمد: التأجيل هو الحل (الجزيرة-أرشيف)
وأشار مراقبون محليون إلى أن احتمال التمديد يبقى خيارا أوليا استنادا إلى دعم منظمة التحرير لاستمرار الرئيس عباس في منصبه، وإلى وجود سابقة تاريخية وقعت عام 1999 عندما مددت المنظمة رئاسة الزعيم الراحل ياسر عرفات.

يشار إلى أنه بمقدور المنظمة تمديد فترة عمل المجلس التشريعي الفلسطيني التي تنتهي يوم 25 يناير/كانون الثاني 2010، بيد أن بعض المصادر الفلسطينية ألمحت إلى أن سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المجلس لن تشجع المنظمة على تبني هذا الخيار.

حل السلطة
في السياق، استبعد مراقبون مطلعون اتخاذ المنظمة قرارا بحل السلطة الوطنية الفلسطينية لما قد يستتبع ذلك من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة على عملية السلام في الشرق الأوسط، لأن السلطة تشكل العباءة الشرعية التي تغطي مفاوضات السلام الهادفة لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة.

لكن -وكما يقول المراقبون- حتى في حال اتخاذ هذا القرار ستنتقل صلاحيات السلطة إلى منظمة التحرير، وبالتالي يبقى عباس بصفته رئيسا للمنظمة إلا في حال صدور قرار بإقالته من المجلس الوطني الفلسطيني أو وفاته أو عجزه عن القيام بواجباته.

ويرى مؤيدو حل السلطة الفلسطينية أن هذا من شأنه إجبار إسرائيل على تحمل مسؤولياتها الكاملة قوة احتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة واستئناف الاضطلاع بالسلطات المحلية التي سلمتها للفلسطينيين بموجب اتفاق أوسلو في التسعينيات من القرن الماضي.

أما السيناريو الثالث المحتمل فيتصل بإجراء الانتخابات في يونيو/حزيران 2010 بعد توقيع اتفاق المصالحة مع حماس بناء على الورقة المصرية التي تتبنى هذا الاقتراح، غير أن ذلك ينطوي على مستحقات جديدة في حال تمكنت حماس من تحقيق نجاح يعادل أو يفوق ما حققته في انتخابات العام 2005.

وكان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك -وهو من حركة حماس- قد أعلن في تصريح سابق للجزيرة استعداده لتولي الرئاسة بصفته رئيسا للمجلس التشريعي تنفيذا لبنود الدستور في حال تنحي الرئيس عباس الذي أعلن عدم نيته الترشح للانتخابات المقبلة.

بيد أن هذا الاحتمال يبقى مستبعدا بسبب معارضة حركة فتح التي تقول إن ولاية الدويك في رئاسة المجلس انتهت عام 2006 وبالتالي لا يحق له تسلم منصب الرئاسة قانونيا.

المصدر : وكالات