عباس أعلن عدم رغبته في خوض الانتخابات القادمة (الفرنسية-أرشيف)

ظلت مراكز تسجيل الناخبين للانتخابات الفلسطينية القادمة مغلقة، رغم مرور أكثر من يوم على الموعد الذي كان محددا لافتتاحها، مما يزيد من المؤشرات على أن الرئيس محمود عباس "يناور" بشأن تحديد موعد تلك الانتخابات وإعلانه عدم ترشحها لها، حسب تحليل لوكالة رويترز للأنباء.

وكان من المفترض أن يشهد الثلاثاء بدء عملية تستمر خمسة أيام لتسجيل ما يقدر بنحو 260 ألف شاب فلسطيني بلغوا السن القانونية للتصويت منذ الانتخابات الأخيرة التي أجريت عام 2006.

وبحسب مراسلين للوكالة في الأراضي الفلسطينية لم يفتح أي من مراكز التسجيل الألف بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، في حين لم تعقب لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية المستقلة على الإرجاء.

وأشارت الوكالة إلى غياب الملصقات واللوحات أو اللافتات السياسية الخاصة بالسباق النيابي والرئاسي، إلى جانب "غياب الإثارة" التي تحيط عادة بالحملات الانتخابية. واعتبرت أن الموعد المحدد لإجراء الانتخابات ربما يكون محض "خيال سياسي".

ونسبت الوكالة لدبلوماسي غربي أن كل هذه مؤشرات تدل على أن الانتخابات لن تجرى في الرابع والعشرين، في حين يتحدث مسؤولون فلسطينيون بالفعل عن سيناريوهات بديلة.

خيارات أخرى
وقال نبيل أبو ردينة -مساعد الرئيس عباس- إن لجنة الانتخابات المركزية ستبلغ الرئيس في غضون أسبوع من الآن إن كانت تستطيع تنظيمها، وأضاف أنه إذا لم يتسن إجراؤها سيبحث عباس خيارات أخرى.

ووفقا لتحليل رويترز فليست هناك دلائل على ما قد تتضمنه هذه الخيارات، لكن أحدها هو أن يظل عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية من جانبها عن مصادر فلسطينية لم تسمها أن استقالة عباس التي لوح بها لن تخرجه من منصبه وإنما ستؤدي إلى بقائه في منصب رئيس مؤقت فترة طويلة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية,رويترز