أوباما وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو بحلول يناير/كانون الثاني 2010 (الفرنسية-أرشيف)
قالت منظمة كويتية إن السلطات الأميركية أعادت المعتقل الكويتي في سجن غوانتانامو خالد المطيري إلى بلاده بعد قضائه أكثر من سبع سنوات خلف القضبان.

وعبر رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو خالد العودة عن امتنانه لأن الولايات المتحدة أعادت المطيري أخيرا إلى أسرته وبيته، مشيرا إلى أن الحكومة الكويتية أنشأت مركزا لإعادة التأهيل تمكن المعتقلين من الحصول على الخدمات التعليمية والرعاية الصحية وخدمات أخرى بعد عودتهم من غوانتانامو.

ولم يصدر بعد أي تعليق من المتحدثة باسم وزارة العدل الأميركية على عملية الإفراج.

وكانت قاضية أميركية فدرالية أمرت في يوليو/تموز الماضي بالإفراج عن المطيري بعد أن أسقطت جميع التهم الموجهة ضده.

واعتقل المطيري في باكستان عام 2001 بعد عودته من أفغانستان حيث كان موجودا هناك مع جمعية خيرية إسلامية تبني مسجدا وتقدم مساعدات لمدارس ودور أيتام. لكن الحكومة الأميركية وجهت له اتهاما بالانتماء للقاعدة وتقديم الدعم لها ولحركة طالبان، وقالت إنه ذهب لأفغانستان للقتال.

كما أمرت القاضية نفسها الشهر الماضي بالإفراج عن المعتقل الكويتي الآخر في غوانتانامو فؤاد الربيعة الذي أمضى أكثر من سبع سنوات في السجن بتهمة التأمر وتمويل طالبان والقاعدة.

ودفع محامو الربيعة ببراءة موكلهم، وخلصت القاضية إلى أن ملفه يفتقر إلى المصداقية.

ورفض القضاء الأميركي التماسا قدمه مواطن كويتي ثالث هو فوزي العودة
للإفراج عنه من المعتقل، وبذلك يكون العودة وفايز الكندري آخر معتقلين كويتيين باقييْن في معتقل غوانتانامو حتى الآن.

يذكر أن الولايات المتحدة أفرجت عن ثمانية كويتيين كانوا محتجزين في غوانتانامو وأعادتهم إلى بلدهم في عامي 2005 و2006، حيث خضعوا لمحاكمة وبرئوا من التهم الموجهة إليهم.

وما زال هناك 222 معتقلا في سجن غوانتانامو الذي وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإغلاقه بحلول يناير/كانون الثاني 2010.

المصدر : رويترز