اللاجئون بسبب الحرب ينقصهم الكثير من ضرورات العيش (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة أنه من المقرر أن يصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز إلى اليمن اليوم الخميس في مسعى لاستقطاب الاهتمام الدولي للأزمة الإنسانية الراهنة التي تشهدها البلاد، بسبب الحرب الدائرة في منطقة صعدة.

وذكرت المنظمة الدولية أن زيارة هولمز التي تستمر حتى الأحد المقبل، تأتي في إطار برنامج لتوفير الدعم اللازم للسكان المتضررين من العمليات القتالية التي جرت مؤخرا في اليمن.

وقالت المنظمة إن هولمز "يأمل إلقاء الضوء على التأثير المحتمل للتجاهل المستمر الذي يبديه المجتمع الدولي تجاه الاحتياجات الإنسانية في اليمن".

ويشهد اليمن عمليات قتالية في الجزء الشمالي الغربي منه، حيث تشن الحكومة هجوما عسكريا على جماعة الحوثيين، أسفر حتى الآن عن تشريد آلاف الأشخاص.

يتسع عدد اللاجئين بسبب الحرب في صعدة (الجزيرة-أرشيف)
وبحسب تقديرات منظمات الأمم المتحدة فقد نزح حوالي 150 ألف مدني منذ بداية المواجهات، وأقرت مفوضية اللاجئين بصعوبة الوصول إلى النازحين العالقين في مناطق القتال، وناشدت بوقف الحرب لإيصال المساعدات ومواد الإغاثة للنازحين من الأطفال والنساء خصوصا.

وفي وقت سابق وصف رئيس المرصد اليمني لحقوق الإنسان بصنعاء محمد المخلافي معاناة المدنيين في صعدة بأنها "كبيرة جدا" لأنهم معرضون للموت في كل لحظة، وهناك أعداد كبيرة نزحت عن مناطق سكنهم وقراهم، قليل منهم وصلوا إلى مخيمات النزوح، لكن الغالبية يعيشون في الشعاب والجبال بمناطق غير آمنة تحت قذائف الحرب.

وأشار المخلافي إلى أن حق الحياة للمدنيين في صعدة بات مهدورا من قبل طرفي الحرب بعد أن شردوا من مساكنهم وهدمت منازلهم، واضطروا للنجاة بأنفسهم وإلى ترك أموالهم وأعمالهم ومزارعهم.

المصدر : الجزيرة,الألمانية