خافيير سولانا مع وليد المعلم أثناء زيارة سابقة لدمشق (رويترز-أرشيف)
ينتظر أن يوقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية للشراكة مع سوريا يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري بلوكسمبورغ، بعد سنوات من تجميدها على خلفية القلق الأوروبي من سجل حقوق الإنسان بسوريا وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي.
 
وانطلقت مباحثات الشراكة الأوروبية السورية قبل سنوات طويلة، وأعد الجانبان مسودة المعاهدة عام 2004، لكن بروكسل جمدت إبرام الاتفاقية لأسباب سياسية عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2005 رغم نفي دمشق أي تورط لها في الحادث.
 
وكان الاتحاد الأوروبي استأنف العام الماضي مباحثات الشراكة مع دمشق وسط استمرار قلق دول الاتحاد وخاصة هولندا من سجل حقوق الإنسان في سوريا، إذ مازالت تطالب أمستردام بإدخال فقرة على المعاهدة تسمح بتعليقها في حال ثبوت انتهاكات لحقوق الإنسان. 
 
ومن شأن توقيع اتفاق شراكة مساعدة اقتصاد سوريا الذي تضرر من الجفاف والأزمة المالية العالمية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية