أوباما والطالباني ناقشا القانون الانتخابي والعلاقات الثنائية (رويترز-أرشيف)

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما التقى يوم الثلاثاء الرئيس العراقي جلال الطالباني خلال اجتماعه مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيم جونز في واشنطن. وحث أوباما العراقيين على إصدار قانون انتخابي يساعد على إجراء الانتخابات العامة للبلاد كما هو مقرر في يناير/كانون الثاني القادم.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي حث الطالباني على مواصلة جهوده من أجل "الوحدة الوطنية". وأضاف "نقل الرئيس إلى الرئيس الطالباني مساندته للجهود العراقية لإصدار قانون انتخابي جديد". ووفق البيان فإن أوباما كان قد هاتف نظيره العراقي قبل ذلك بيوم.

وأكد البيت الأبيض أن أوباما أكد مجددا دعم الولايات المتحدة للتطورات الداخلية في العراق "مع تولي العراقيين المسؤولية عن مستقبلهم". كما تناول الاجتماع مؤتمر الاستثمار الخاص بالعراق المزمع عقده في واشنطن أواسط الشهر الجاري.

حملة اعتقالات
وفي الشأن العراقي شنت قوات الشرطة ومجالس الصحوة حملة اعتقالات واسعة في عموم مناطق حديثة في غرب العراق شملت من كان معتقلا وأفرج عنه عقب هجوم بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء أمس.

من ناحية أخرى قالت مصادر في شرطة مدينة حديثة إن عدد ضحايا التفجير ارتفع إلى عشرة قتلى وثلاثة عشر جريحا من عشيرة الجغايفة التي ينتمي إليها أفراد الشرطة في المدينة.

وقالت مصادر طبية عراقية إن تسعة أشخاص بينهم خمسة من الشرطة قتلوا وجرح 31 آخرون في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة عامرية الفلوجة في غرب بغداد، وفي الصقلاوية بشمال الفلوجة قتل أربعة أشخاص في تفجير عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية عراقية أن التفجير وقع قرب مسجد بالبلدة الواقعة بمحافظة الأنبار غربي العراق عندما كان المصلون يؤدون صلاة المغرب، في حين قال مسؤول محلي بعامرية الفلوجة لوكالة رويترز إن الانفجار وقع في سوق مفتوحة بالبلدة.

وسياسيا يتوقع أن يشهد العراق جدلا بعد أن دعا رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي أمس إلى احترام جنود الجيش العراقي في عهد الرئيس الراحل صدام حسين بسبب تضحياتهم وإلى زيادة معاشات تقاعدهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد قال إنه يمكن المصالحة مع أعضاء نظام صدام وحزب البعث المنحل مشترطا تخليهم عن الحزب و"ألا تكون أيديهم ملوثة بالدماء". كما اتخذت الحكومة العراقية خطوات لإلغاء حركة تطهير المؤسسات من أعضاء حزب البعث، لكن هناك من يتهمها بالتباطؤ المتعمد إزاء المصالحة.

المصدر : وكالات