مصر وسوريا تحييان ذكرى حرب أكتوبر
آخر تحديث: 2009/10/6 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/6 الساعة 17:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/17 هـ

مصر وسوريا تحييان ذكرى حرب أكتوبر

دبابات مصرية في الميدان أثناء حرب أكتوبر (الجزيرة-أرشيف)
أحيت مصر وسوريا اليوم الذكرى الـ36 لحرب السادس من أكتوبر عام 1973 التي شنتاها على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان المحتلين عام 1967.

وقال الرئيس المصري حسني مبارك إن مصر استعادت بالسلام الذي تحميه القوة كل شبر من سيناء‏,‏ مما أتاح لنا توجيه مواردنا لصالح البلد والشعب‏.‏

وأكد مبارك في كلمته الاثنين بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لنصر أكتوبر أن حرب أكتوبر ستبقى رمزا لعظمة مصر وصلابة إرادتها ولعزم المصريين وتمسكهم بكرامتهم الوطنية‏.‏

في الوقت نفسه زار الرئيس بشار الأسد صباح اليوم صرح الشهيد في جبل قاسيون. كما احتفلت القوات المسلحة السورية بالذكرى نفسها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن "الذكرى الـ36 لحرب تشرين التحريرية التي شكلت منعطفا مهمًّا في حياة أمتنا العربية ونقطة تحول جذري في الصراع العربي الإسرائيلي، (تأتي) ومنطقتنا تواجه تحديات سياسية واقتصادية تستهدفها في وجودها ومستقبلها".

وأضافت الوكالة "أن الأمر يستدعي استلهام العبر والدروس من هذه الحرب لتعزيز العمل العربي المشترك في جميع المجالات والاتجاهات ومواجهة هذه التحديات ولاسيما في فلسطين حيث تتصاعد اعتداءات إسرائيل وتزداد شراسة ودموية ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات العربية والإسلامية".

وذكرت الوكالة أن "حرب تشرين التحريرية عام 1973 أكدت قدرة العرب على مواجهة عدوهم عندما تتوحد قواهم ولذلك شكلت ملحمة بطولية وانتصارا في تاريخ العرب المعاصر وبينت أن قوة أمتنا ومنعتها وكرامتها تكمن في تعاونها وتضامنها والدفاع عن حقوقها ومصالحها وعدم التنازل عنها".

واستمرت الحرب حتى صدور قرار مجلس الأمن الدولي المطالب بوقف إطلاق النار في 24 أكتوبر من العام نفسه.

ومثلت هذه الحرب إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي القوية لاسترداد الأراضي العربية المحتلة.

وكان من أهم نتائج الحرب المباشرة استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، وعودة جزء من أراضي شبه جزيرة سيناء إلى مصر واسترداد جزء من مرتفعات الجولان بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية.

كما كان من النتائج أيضا تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر التي كان يقول بها القادة العسكريون هناك خاصة بعد عبور القوات المصرية لقناة السويس واجتيازها للساتر الترابي وخط بارليف الحصين.

وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر وسيطا بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. وبدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة عام 1979.

المصدر : وكالات

التعليقات