الملك عبد الله (يمين) مستقبلا الأسد في جدة الشهر الماضي (الأوروبية)

قال مصدر دبلوماسي عربي في دمشق السبت إن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز سوف يزور سوريا الثلاثاء المقبل، وسيشارك خلال الزيارة في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973 ضد إسرائيل.

وأوضح المصدر لوكالة يونايتد برس إنترناشونال أن زيارة الملك عبد الله -التي تصادف السادس من هذا الشهر- بهذا التوقيت تأتي للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السادسة والثلاثين لذكرى حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، وهي أول حرب يحقق العرب فيها انتصاراً على إسرائيل.
 
وأضاف أنه من المتوقع أن يصل إلى دمشق اليوم الأحد وفد سعودي يمهد لزيارة الملك عبد الله التي من المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام ليطوى معها ملف الشوائب في العلاقات السورية/السعودية.
 
وقال إن الزيارة سيتخللها -إضافة إلى اللقاءات الرسمية في دمشق- برنامج احتفالي كبير في مدينة حلب شمال سوريا.
 
وأوضح المصدر أن مسؤولين سعوديين زاروا دمشق خلال اليومين الماضيين في إطار التمهيد لزيارة الملك عبد الله.
 
وكان وزير الإعلام السوري محسن بلال زار جدة مساء الأحد الماضي حيث سلم وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد إلى الملك السعودي.
 
وقام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة مفاجئة في 23 من سبتمبر/أيلول الماضي إلى جدة لحضور افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وعقد على هامش الافتتاح جلسة مباحثات ثنائية مع العاهل السعودي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها.
 
وأعرب الجانبان خلال اللقاء عن ارتياحهما لمستوى التنسيق والتشاور القائم بين البلدين.
 
واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية حيث جرى التأكيد على أهمية استمرار تعاون البلدين فيما فيه مصلحة الشعبين والعرب جميعاً.
 
ويأتي التقارب السوري السعودي بعد سنوات عدة من توتر العلاقات بينهما بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
 
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه سيرافق العاهل السعودي في زيارته لسوريا كل من وزير الاستخبارات الأمير مقرن بن عبد العزيز ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة ووزير العمل غازي القصيبي ومستشار الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله.
 
ويبحث الملك عبد الله خلال الزيارة عددا من القضايا العربية والإقليمية والدولية إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.

المصدر : وكالات