تكتل سياسي جديد لعلاوي والمطلك
آخر تحديث: 2009/10/31 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/31 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/13 هـ

تكتل سياسي جديد لعلاوي والمطلك

علاوي تحالف مع المطلك ويُتوقع انضمام الهاشمي إلى جبهتهما (رويترز-أرشيف)

أعلن اليوم دمج حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة إياد علاوي وجبهة الحوار برئاسة صالح المطلك في حركة سياسية واحدة هدفها تجاوز الواقع الطائفي على أعتاب الانتخابات التشريعية المرتقبة.

وأطلق في بغداد اسم "الحركة الوطنية العراقية" على التنظيم الجديد خلال مؤتمر حضره علاوي والمطلك وتلي في ختامه بيان أشار إلى أن التشكيل الجديد يهدف إلى إيجاد بيئة سياسية وطنية تحاول القضاء على التوجهات الطائفية في العراق.

وقال البيان الختامي إن هدف الحركة يتمثل في إقامة دولة المؤسسات على أساس الولاء للوطن مع بناء القوات المسلحة في إطار وطني لفرض القانون.

ونفى المطلك في تصريحات للجزيرة أن تكون الحركة الجديدة "انتخابية" الطابع، موضحا أن هدفها تشكيل تنظيم تندمج فيه حركة الوفاق وجبهة الحوار لإقامة تنظيم مؤسسي يقود إلى إجراء تغيير "انتظره العراقيون طويلا".

واعتبر أن تشكيل الحركة "نقلة جديدة من واقع التقسيم الطائفي المرير إلى واقع جديد يبني العراق من جديد على أساس حضاري ينفتح فيه العراقيون على جيرانهم بأسلوب حضاري ومدني ويبنون بلدهم بطريقة مدنية وليس بالطريقة التي بني بها في السابق".

وردا على سؤال حول انخراطه حتى وقت قريب في مفاوضات مع قوى سنية بينها جبهة التوافق قبل الانتخابات لتشكيل جبهة سنية عريضة، أكد المطلك أنه لم يكن يوما يعمل على أساس تحالف طائفي، مضيفا أنه سيتحالف مع قوى أخرى ليس على أساس طائفي "بل لرفع الهوية الوطنية".

المطلك اختير أمينا عاما للحركة الجديدة (رويترز-أرشيف)
وقال المطلك -الذي قدم نفسه بوصفه الأمين العام للتنظيم الجديد- إن الشعب مل من التحالفات الطائفية ويريد نقلة جديدة، واصفا الجبهة الوطنية بأنها الجهة التي كان يطالب بها في السابق، وأكد أنها ستشكل تحالفا أوسع لخوض الانتخابات.

الحلفاء المحتملون
وحول هوية الحركات المرشحة للدخول في تحالف انتخابي مع الجبهة الجديدة، قال المطلك إن بينها تيار المستقبل برئاسة ظافر العاني ورافع العيساوي و(نائب الرئيس العراقي) طارق الهاشمي.

ومضى المطلك إلى القول إن العراقيين عرفوا أن النهج الطائفي لن يخدمهم وأنهم بحاجة إلى مشروع بديل، مضيفا أنه وحليفه علاوي قدما "المشروع البديل القادر على إنجاز التغيير في المرحلة القادمة".



يشار إلى أن إياد علاوي ترأس أول حكومة عراقية مؤقتة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003 إثر غزوه من قبل أميركا وحلفائها، وتولت حكومته الإشراف على أول انتخابات تجري في العراق.

المصدر : الجزيرة

التعليقات