غوردون براون عبر عن مساندته لأسر الضحايا (الفرنسية-أرشيف)
وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس وفد يضم سياسيين من أيرلندا الشمالية لإجراء محادثات تهدف لدفع تعويضات لعائلات ضحايا الجيش الجمهوري الأيرلندي والذي يعتقد أن حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي ساعدت في تسليح مقاتليه.
 
ويضم الوفد نوابا من الحزب الديمقراطي الوحدوي بينهم جيفري دونالدسون ونايجل دودز، إضافة إلى نواب من حزب العمال الحاكم.
 
يشار إلى أن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي سبق أن رفض محاولات بريطانيا للحصول على تعويضات لضحايا الجيش الجمهوري الأيرلندي، مؤكدا في حديث لشبكة سكاي نيوز أن حكومة بلاده ستعارض هذا الطلب وأن أي طلبات مثل هذه سوف تفصل فيها المحاكم.
 
غير أن دونالدسون أكد قبل سفره لطرابلس أنه سيتم وضع هذه القضية بشكل مباشر أمام الحكومة الليبية، مشيرا إلى أنه قد لا يتمكن هذا الوفد من الوصول إلى اتفاق خلال هذه المرحلة غير أنه عبر عن اعتقاده بأنه "من الصواب أن تكون لدينا فرصة لوضع القضية لصالح الضحايا".
 
وأشار دونالدسون إلى أن هذه القضية كانت محل نقاش في السابق لكنها المرة الأولى التي تجري فيها محادثات مباشرة مع المسؤولين الليبيين في طرابلس.
 
وكان رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون صرح بأنه يؤيد حملة أسر الضحايا وعبر عن مساندته للوفد.
 
ويعتقد أن ليبيا زودت سرا الجيش الجمهوري الأيرلندي السري بالأسلحة والمتفجرات خلال الثمانينيات من القرن الماضي وأن علاقتها بالجيش الجمهوري ترجع للعام 1972.
 
ويقول منظمو حملة لعائلات الضحايا إن السلطات الليبية أرسلت شحنات من متفجرات سيمتكس في الثمانينيات والتسعينيات للجيش الجمهوري الأيرلندي الذي كان يقاتل لإنهاء الحكم البريطاني في أيرلندا الشمالية.

المصدر : وكالات