السلطة: إلقاء السلاح شرط المصالحة
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 3 أطفال في قصف بالمدفعية من قوات النظام على غوطة دمشق
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ

السلطة: إلقاء السلاح شرط المصالحة

من جولة الحوار الخامسة بين فتح وحماس في القاهرة

أكد نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس على الشرط الذي تضعه السلطة الفلسطينية للمصالحة بنزع سلاح فصائل المقاومة، بقوله إن "السلطة حريصة على وجود سلاح واحد وهو سلاح السلطة الشرعية".
 
وقال حماد في ندوة عقدت أمس الخميس بمقر وكالة الأنباء المصرية (الشرق الأوسط) بالقاهرة إن "الناس عانت كثيرا من الفلتان الأمني، ووجود عدد من المليشيات التي ساهمت بابتزاز المواطنين وفي حالة الفلتان الأمني".
 
وذكر أنه ليس مطلوبا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاعتراف بإسرائيل "ولكن أي حكومة يتم تشكيلها يجب أن تقوم على برنامج سياسي مقبول دوليا، ويضمن الحفاظ على علاقاتنا الخارجية بعيدا عن أية محاور لها أجنداتها الخاصة" داعيا الحركة "للتعقل والإسراع في إنهاء الانقسام".
 
موعد الانتخابات
وأكد حماد على موعد 24 يناير/كانون الثاني للانتخابات بقوله "نحن متمسكون بهذا الموعد لو استمرت حماس بموقفها الرافض للانتخابات، إلا إذا تم التوصل لاتفاق المصالحة والتوافق على موعد آخر للانتخابات".
 
لكنه أكد أن السلطة ستواصل دعم المساعي الرامية لإنهاء ما وصفها بحالة التشرذم، "لأن في ذلك مصلحة وطنية، ولسحب ذريعة من إسرائيل التي تتهرب من استحقاقات عملية السلام بالتذرع بان القيادة الفلسطينية غير موحدة وأن السلطة لا تسيطر على قطاع غزة".
 
وعبّر المستشار حماد عن أسفه لما وصفه بخضوع حركة حماس لضغوط من دول ما، واستجابتها لضغوط إقليمية بما يخص ملف المصالحة، مشددا على ضرورة نظر حماس للواقع المؤلم في قطاع غزة والذي يروح ضحيته المواطن الفلسطيني، حسب قوله.
 
وأشار إلى أنه في ظل وجود برنامجين مختلفين (حماس الأغلبية بالتشريعي، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والرئيس أبو مازن) لا بد من التوجه للانتخابات، ليقول المواطن الفلسطيني كلمته.
 
وأكد حماد أنه رغم "انقلاب حماس" وما خلفته من ضحايا فإن السلطة الفلسطينية تواصل عملها وجهدها الجاد لإنهاء الانقسام "لأن الهدف الأساسي هو انتزاع حقوقنا، ولأن تناقضنا يفترض أن يكون مع العدو وليس مع أي فصيل فلسطيني أو مع أي شريحة من شعبنا".
 
وزعم حماد أن حركة الإخوان المسلمين في فلسطين عارضت حتى العام 1988 الكفاح ضد الاحتلال، حتى إنهم حاولوا التشكيك بالشهداء، وبعد 21 عاما من الاحتلال تحرك الشعب داخل الوطن المحتل بشكل واضح لمقاتلة الاحتلال، حسب تعبيره.
 
ودعا المتحدث إلى عدم التهويل بما يخص مع تقرير غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية على غزة ونتائجه، مستغربا من حديث البعض بأنه "بمجرد اعتماد التقرير بمجلس حقوق الإنسان سيتم مباشرة إرسال أفراد من الشرطة لاعتقال مجرمي الحرب، أو الحديث بأن التقرير سينقل مباشرة للمحكمة الجنائية الدولية لملاحقة من ارتكبوا الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".
المصدر : قدس برس

التعليقات