شكيب بنموسى يقوم حاليا بزيارة للصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن المغرب تعزيز الإجراءات الأمنية على حدوده مع موريتانيا من أجل منع تسرب ما وصفها بالحركات الإرهابية، وتجارة الأسلحة والهجرة غير الشرعية.

ويعتقد أن الهدف من هذا الإجراء، الذي كشف عنه في سياق زيارة وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى للصحراء الغربية، يأتي أيضا لمراقبة تحركات المساندين للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو)، وذلك على خلفية قيام سبعة ممن يسمون بانفصاليي الداخل بزيارة لمخيمات تندوف قبل أسابيع، قبل أن يعتقلوا. 

وكانت مصادر إعلامية مغربية قد ذكرت أن المغرب يأخذ على موريتانيا التساهل مع من يعدهم عناصر من البوليساريو وتسليمهم جوازات سفر موريتانية يدخلون بها إلى التراب المغربي باعتبارهم موريتانيين "بينما يكون هدفهم هو تأطير انفصاليي الداخل".

سوء معاملة
وفي موضوع آخر، أعربت جمعية الصحراء المغربية المدافعة عن الموقف المغربي من قضية الصحراء الغربية عن امتعاضها من معاملة السلطات الجزائرية لوفد من أعضائها في مطار الجزائر الدولي, حيث أخضعتهم السلطات للتحقيق.

وقالت الجمعية إنه قد وجهت إهانات لفظية لبعض أعضائها قبل أن يبعدوا إلى المغرب.

وكان الوفد في مهمة يفترض أن يلتقي أثناءها ممثلين عن بعض الأحزاب والمنظمات غير الحكومية الجزائرية، حسب بيان أصدرته هذه الجمعية.

المصدر : الجزيرة