أسكتلندا أفرجت عن المقرحي لأسباب صحية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الولايات المتحدة أنها كانت ستفكر في تسلم عبد الباسط المقرحي المتهم بالتورط في حادث لوكربي لو علمت مبكرا أن الحكومة الأسكتلندية تنوي إطلاقه.

وقال السفير الأميركي في بريطانيا لويس سوسمان لهيئة الإذاعة البريطانية إن المسؤولين الأميركيين لم يكونوا يتوقعون أبدا إطلاق سراحه، ولو كانوا يعلمون ذلك لطلبوا تسلمه.

ورغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ رئيس الوزراء البريطاني  غوردون براون بخيبة أمله بعد وقت قصير من إطلاق المقرحي، إلا أن سوسمان قال إن ذلك لن يؤثر على العلاقات البريطانية الأميركية على المدى الطويل.

وأفرجت السلطات الأسكتلندية في أغسطس/آب الماضي عن المقرحي لأسباب إنسانية، وكان قد حكم عليه بالمؤبد عام 2001 بعد إدانته بتفجير طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا عام 1988، ما أدى إلى مقتل 270 شخصاً 189 منهم أميركيون.

وأغضب قرار إطلاق المقرحي والسماح له بالعودة إلى ليبيا حكومة أوباما وأقارب 189 أميركيا قتلوا في تفجير الطائرة.

وقالت الحكومة البريطانية إن قرار إطلاق سراح المقرحي قد اتخذ من جانب الحكومة الأسكتلندية وحدها، لكنها اعترفت بأن الشركات البريطانية ومصالح أخرى كانت ستتضرر في حال موت المقرحي في السجن.

المصدر : رويترز