ممثل السلطة الفلسطينية بمجلس حقوق الإنسان خريشة وراء تأجيل قرار المجلس (رويترز-أرشيف)

سعي السلطة الوطنية الفلسطينية لسحب دعمها لمشروع قرار متعلق بتقرير غولدستون الذي يندد بالسلوك الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، يعيد إلى الأذهان تحركات قامت بها السلطة الفلسطينية في مناسبات سابقة رافقتها انتقادات كثيرة، نذكر منها ما يلي:

- أغسطس/آب 2007: رئيس الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة يسعى لإحباط قرار تقدمت به قطر بالاشتراك مع إندونيسيا لرفع الحصار عن قطاع غزة وإيجاد حل سريع لضمان عودة الفلسطينيين العالقين على معبر رفح، مع كفالة وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في القطاع بدون عوائق.

- أغسطس/آب 2007: اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالوقوف وراء أزمة الوقود من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

- مايو/أيار 2009: ما تداولته الصحف الإسرائيلية في فترات مختلفة عن مصادر إسرائيلية رسمية من أن أوساطا "مرموقة" بالسلطة الفلسطينية تعاونت مع إسرائيل خلال الحرب على غزة وشجعتها على شنها لإسقاط حركة حماس.

- سبتمبر/أيلول 2009: سفير نيكاراغوا ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أسكوتو بروكمان قال إن "ما أصابني هذه السنة من الإحباط كان بسبب الوضع الفلسطيني.. وكان كل همي هو مساعدة الفلسطينيين، ولكن من كان يتوقع أن يكون أول المستفيدين من دعمي كان على عكس التوقع يعوق ما أقوم به من جهود، بسبب حذر لم أستطع فهمه".

- أكتوبر/تشرين الأول 2009: تحميل المدير العام للصيدلة بوزارة الصحة في غزة منير البرش الحكومة الفلسطينية في رام الله مسؤولية المماطلة في توريد حصة القطاع من الأدوية والأجهزة الطبية، واتهمها بتقليص حصة العام الماضي إلى النصف داعيا إلى "عدم زج المرضى في المناكفات السياسية".

المصدر : الجزيرة + وكالات