أمين مقبول قال إن ما يروج عن عدم ترشح عباس ليس صحيحا

عاطف دغلس-نابلس

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أمين مقبول إن الحركة جاهزة للانتخابات التشريعية والرئاسية التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إجرائها في 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف أن فتح جاهزة كذلك لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا إلى أنه تم استحداث مفوضية الانتخابات ضمن مفوضيات اللجنة المركزية.

وأكد مقبول -في تصريحات للصحافة يوم أمس الأربعاء في مدينة نابلس بالضفة الغربية- أن فتح اتخذت كل الإجراءات لتكون الانتخابات "قوية وجيدة" وأنها ترفض ترشيح أي من أعضائها بشكل مستقل لأن ذلك سيشتت أصوات مؤيديها، مهددا بإجراءات عقابية ضد من يرشح نفسه مستقلا.

ترشيح عباس
ونفى المسؤول في فتح أن يكون أي من قياداتها قد ترشح أو سيعلن ترشيحه بدلا من الرئيس الفلسطيني الذي يشغل أيضا منصب القائد العام للحركة، مؤكدا أن الموضوع لم يناقش حتى الآن في الهيئات المسؤولة.

وأضاف أن ما روج عن أن عباس متردد في الترشيح أو ربما يقدم استقالته هو "أمر مبالغ فيه" ووصف ذلك بأنه "إشاعات إسرائيلية لبلبلة الساحة الفلسطينية".

واعتبر مقبول أن "من حق أي مواطن تنطبق عليه المواصفات أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، كما أنه من حق القوى والأحزاب الوطنية والسياسية أن ترشح من تريد".

وكشف أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سيجتمع يوم 25 ديسمبر/كانون الأول المقبل لبحث التطورات المتعلقة بالمصالحة والانتخابات.

وقال إن هذه الانتخابات ستجرى وفقا لنظام النسبية الكاملة، وهو ما أقرته الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير قبل المصالحة "ولكن إذا تمت المصالحة فستجرى الانتخابات بناء على الورقة المصرية" في هذا الشأن، والتي أعطت 75% للنظام النسبي و25% للدوائر.

محمود عباس أصدر مرسوما رئاسيا بإجراء الانتخابات في يناير القادم
تمسك بالمصالحة
وأشار إلى أن الانتخابات "استحقاق دستوري كان يجب أن يصدر" وأن "خبراء قانونيين نصحوا بأن يحدد الرئيس الانتخابات في الموعد حتى لا نقع في حالة فراغ دستوري".

وأكد أمين سر المجلس الثوري أن فتح متمسكة بالمصالحة رغم الإعلان عن موعد الانتخابات، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإفشال المصالحة "استجابة لضغوط إقليمية".

وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر مرسوما يقضي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 25 يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بعد أن طلبت حماس مزيدا من الوقت للتدقيق في ورقة المصالحة التي وزعتها مصر على الفصائل الفلسطينية ودعتها للتوقيع عليها بشكل منفرد.

واتهم عباس حركة حماس باختلاق مبررات للتهرب من استحقاق المصالحة، في حين ردت الحركة على مرسومه واصفة إياه بأنه "غير دستوري" وأعلنت أنها لن تسمح بإجراء هذه الانتخابات في قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.

المصدر : الجزيرة