عراقيون يتظاهرون ببغداد للتنديد بتفجيرات الأحد الماضي (الفرنسية)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه سيوفد مساعده الجنرال أوسكار فرنانديز تارانكو قريبا إلى العراق لإجراء مشاورات أولية تتعلق بأمن وسيادة هذا البلد.

وقال بان في مؤتمر صحفي في نيويورك إن قراره إيفاد فرنانديز تارانكو للعراق كان قد اتخذ في أعقاب موجة التفجيرات التي وقعت في بغداد في أغسطس/آب الماضي، مضيفا أن التفجيرات الأخيرة في بغداد الأحد الماضي دفعته للتسريع في الإيفاد لإجراء مشاورات أولية مع المسؤولين العراقيين تتناول كيفية تعامل الأمم المتحدة مع هذه القضية.

وأوضح الأمين العام الأممي أن مبعوثه لن يبدأ تحقيقا رسميا إلا بعد الحصول على تكليف واضح من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وسئل بان هل سيزور مبعوثه سوريا، فقال إن المنظمة الدولية ستناقش احتمال توسيع المسألة الى ما وراء حدود العراق في وقت لاحق مع دول في المنطقة.

وأكد أن أعمال العنف تستهدف الأبرياء وترمي إلى تقويض ما وصفها بالديمقراطية الهشة في العراق.

وكان العراق طلب بعد تفجيرات أغسطس/آب من المجتمع الدولي إرسال مبعوث دولي لتقييم حجم التدخل الخارجي، كما جدد هذا الطلب إثر تفجيرات الأحد الماضي التي أودت بحياة 155 شخصا على الأقل وأصابت أكثر من 500 آخرين. وقد تبنت ما تعرف بدولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة هذه التفجيرات.



الوضع الميداني

شرطي عراقي يفتش إحدى السيارات في العاصمة بغداد (الفرنسية)
ميدانيا قتلت ثلاث نساء وجرح أربعة رجال في انفجار قنبلة مثبتة في حافلة صغيرة شرق بغداد، كما جرح ثلاثة مدنيين وشرطي في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق شمال بغداد.

وفي الموصل قتل ثلاثة مدنيين وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق مستهدفة دورية للجيش العراقي شرق هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

وفي الموصل أيضا قال الجيش الأميركي في بيان إن قوات الأمن العراقية تساندها قوات أميركية قتلت عضوا بتنظيم القاعدة وألقت القبض على خمسة آخرين غربي المدينة.

وفي تكريت ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت في شاحنة نفط، مما أسفر عن مقتل سائق الشاحنة ومساعده قرب هذه المدينة الواقعة شمال بغداد.

ومن جهتها أعلنت الشرطة العراقية أن أربعة مسلحين اختطفوا أربعة أشقاء وقريبا لهم مساء الأربعاء في قضاء بلد شمال بغداد واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

المصدر : وكالات