انسحبت هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية ما يعرف بخلية حزب الله في مصر بعد رفض المحكمة المرافعة التي قدمها المحامون بعدم اختصاص المحكمة بالنظر في الدعوى المرفوعة أمامها، وبعد رفضها تمكينهم من رفع دعوى مخاصمة.

وشهدت الجلسة يوم أمس مواجهة قانونية وهتافات للمتهمين، وطالب القاضي نقابة المحامين بانتداب هيئة دفاع جديدة، غير أن المحامين قالوا إنهم انسحبوا من الجلسة وليس من الدعوى.

وأجلت المحكمة إلى اليوم النظر في الدعوى التي يتابع فيها 19 مصريا ولبنانيان وخمسة فلسطينيين يواجهون تهما بالانضمام إلى "جماعة إرهابية" والتخطيط للقيام بـ"عمليات إرهابية" ورصد السفن الأجنبية في قناة السويس، وهي تهم تتراوح عقوبتها بين السجن 15 عاما والإعدام.

وقد أنشئت هذه المحكمة بموجب قانون الطوارئ الصادر عام 1981، ويعتبر حكمها نافذا ولا يخضع لأي طريق من طرق المراجعة.

اتهام بالتعذيب
وكان المتهمون قد أكدوا براءتهم في جلسة يوم الأحد الماضي وقالوا إن قضيتهم "سياسية"، واتهموا الأمن المصري بتعذيبهم لانتزاع اعترافات منهم.

وأكد بعضهم للصحافة أنهم أصيبوا بعاهات جراء التعذيب، وذكروا اسم ضابط قالوا إنه أشرف على تعذيبهم، بيد أن مصادر أمنية مصرية نفت ذلك وقالت "إنها محاولة للإفلات من العقاب".

وتعود بداية هذه القضية إلى أبريل/نيسان الماضي عندما أعلنت السلطات المصرية أنها أوقفت "خلية" تابعة لحزب الله اللبناني تنشط في الأراضي المصرية واتهمتها بـ"انتهاك السيادة المصرية" والإعداد لـ"أعمال إرهابية".

واعترف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب له بعد الإعلان عن توقيف "الخلية" أن أحد المتهمين عضو في الحزب وأنه كان فقط يقدم "الدعم اللوجستي" للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات