محافظ بغداد قال إن مفجري المركبتين نجحا بفعلتهما جراء الإهمال أو التواطؤ (الفرنسية)

قال المتحدث باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم عطا إن ستين رجل أمن أوقفوا على خلفية التحقيقات في تفجيري الأحد الدمويين اللذين أوقعا 153 قتيلا ونحو خمسمائة جريح.

وأوضح أن لجنة التحقيق بالتفجيرين أمرت بتوقيف 11 ضابطا ورجال أمن من مختلف الرتب، مضيفا أنهم يعملون جميعا في منطقة الصالحية التي شهدت التفجير.

وقال إن من بين المعتقلين أربعة من كبار ضباط الجيش وسبعة ضباط شرطة بينهم آمر قوة الصالحية التي تضم مباني حكومية استهدفها التفجير ضمنها وزارة العدل.

من جانبه قال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق إن التفجيرين اللذين وقعا في قلب العاصمة نجما عن خطأ بشري يتمثل بالإهمال أو التواطؤ.

وأشار إلى أن كاميرات المراقبة أظهرت أن صهريجا محملا بأطنان من المتفجرات من طراز رينو كان يتجه إلى مبنى وزارة العدل وعليه علامة "هيئة مياه الفلوجة". وتساءل عبد الرزاق كيف يمكن لصهريج عليه هذه العلامة أن يصل إلى هنا؟

وتفجيرا الصالحية هما الأكثر دموية منذ عامين وقد وقعا بعد هجومين مماثلين في 19 أغسطس/آب الماضي وتسببا بمقتل 96 وجرح المئات.

وقال عبد الرزاق إن المركبة الأخرى التي انفجرت قرب مبنى مجلس محافظة بغداد كانت عبارة عن حافلة صغيرة من طراز كيا.

بان قال إنه سيرسل تارانكو (الفرنسية)
بان يستجيب
وفي إطار أصداء تفجيري الأحد قرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيفاد مساعده أوسكار فرناندرز تارانكو إلى بغداد استجابة لطلب حكومتها كي يبحث هناك قضية الأمن والسيادة.

وقال في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية "مثل كل الأماكن الأخرى فإن أعمال العنف هذه تستهدف الأبرياء وترمي إلى إرباك الديمقراطية الهشة في هذا البلد".

وأشار بان إلى أن تارانكو لن يجري تحقيقا في بغداد لأن القيام بهذه الخطوة يتطلب تكليفا واضحا من مجلس الأمن الدولي.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة أعلن في بيان نشر على أحد مواقع الإنترنت مسؤوليته عن التفجيرين. كما سبق لرئيس الحكومة العراقي نوري المالكي أن قدم للأمم المتحدة بعد تفجيري أغسطس طلبا لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بملابساتهما.

المصدر : وكالات