عباس دعا لانتخابات بداية العام المقبل (الفرنسية)

نفت السلطة الفلسطينية أنباء عن عزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم استقالته، في حين اعتبر مسؤول مقرب منه أن الحديث عن نيته عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة سابق لأوانه.

وقد أصدر أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم تصريحاً رسمياً ينفي صحة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنباء حول نية عباس تقديم استقالته.

وقال عبد الرحيم في تصريح له إن ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استقالة الرئيس عباس، بأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومحاولة لإحداث بلبلة وارتباك في الساحة الفلسطينية.

وقال المسؤول الفلسطيني إن هذه الأنباء تأتي من باب الحملة الإسرائيلية التي تشن ضد الرئيس عباس للتهرب من الالتزامات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي وفق خارطة الطريق، وفي مقدمتها وقف الاستيطان.

وأكد عبد الرحيم أن المكالمة التي جرت بين الرئيس عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما كانت دافئة وودية وصريحة، أكد فيها عباس المطالب الفلسطينية بأن عودة المفاوضات تستلزم ضرورة تنفيذ إسرائيل للالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق وفي مقدمتها وقف الاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية.

وحول ما تردد عن احتمال تخلي عباس عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن هذا الكلام سابق لأوانه.

وقال عبد ربه في تصريح إذاعي إن من يطلق هذه الشائعات يريد أن يبيّن وجود عدم استقرار في النظام السياسي الفلسطيني.

وكانت القناة الإسرائيلية العاشرة وصحف إسرائيلية نقلت عن مصادر مساء أمس أن رئيس السلطة الفلسطينية نقل رسائل إلى البيت الأبيض تفيد بموجبها بأنه يفكر بالاستقالة من منصبه، احتجاجاً على عدم حدوث حراك على عملية السلام.

وكان عباس أعلن يوم الجمعة الماضي عن تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية يوم 24 يناير/ كانون الثاني المقبل, وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة.

 
محادثات متعثرة
وفي سياق متصل استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في المستقبل القريب، وحمل إسرائيل مسؤولية جمود المحادثات.
 
وتطابق موقف عريقات مع أقوال مسؤولين إسرائيليين طلبوا عدم نشر أسمائهم بأنه من غير المرجح إجراء محادثات مع الفلسطينيين في الشهور المقبلة، مبدين شكوكهم بأن يبدي عباس مرونة كافية تجاه إسرائيل قبل الانتخابات الفلسطينية.
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض تجميد الاستيطان كما رفض مطالب الفلسطينيين بالالتزام بما قالوا إنها تفاهمات الأرض مقابل السلام التي تم التوصل إليها مع سلفه إيهود أولمرت عام 2007، مطالبا عباس باستئناف المفاوضات دون شروط مسبقة.

المصدر : رويترز